الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • English
  • Français
  • فارسی
  • عربى
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية المقالات
الحق في الطلاق هو أحد الحقوق العديدة التي حُرمت منها المرأة الإيرانية

الحق في الطلاق هو أحد الحقوق العديدة التي حُرمت منها المرأة الإيرانية

أغسطس 26, 2022
في المقالات

الحق في الطلاق هو أحد الحقوق العديدة التي حُرمت منها المرأة الإيرانية

يمكننا أن نرى التمميز في إيران بأم أعيننا في جميع المجالات الاجتماعية، تحت وطأة حكم الملالي. وتُعتبر اللامساواة في الحق في الطلاق من الأمثلة الواضحة على هذه الحقيقة.

ووصلت اللامساواة فداحةً لدرجة أن العديد من الإيرانيات يفضلن الصمت في خضم مواجهتهن للعديد من المشاكل المعيشية عندما يُستهدفن عقدة رجال العائلة، بيد أنهنّ لا يتورطن في تعقيدات المحاكم المناهضة للمرأة والمسماة بـ “محكمة الأسرة” وقضاتها الفاسدين أو أنهن يُقبِلنَ على الانتحار.

تنص المادة الـ 1133 من القانون المدني لنظام الملالي بوضوح على أن “الرجل له الحق في أن يطلِّق زوجته متى شاء”.

أي أن الطلاق يتم بناءً على إرادة الرجل ورغبته، وأنه مرهون فقط بمراعاة الإجراءات القانونية، أي التحكيم واستلام إفادة بعدم قبول التسوية ودفع المهر والنفقة.

وعندما تتعرض المرأة الإيرانية لمزيد من العنف والمضايقات، فإنها لا تضطر إلى التفكير في الطلاق إلا عندما تكون قد عانت من كل الإذلال والقيود الاجتماعية والاقتصادية بعد الطلاق؛ بسبب الثقافة السائدة المعادية للمرأة، والأفكار التقليدية للمجتمع الإيراني أيضًا. لذلك، فإنها أكثر استحقاقًا للتمتع بحماية القانون. لكن ما هو الواقع في إيران؟

وسنتعرف فيما يلي على طُرق تسجيل طلب الطلاق من جانب المرأة بموجب ما تنص عليه قوانين نظام الملالي، ويجب علينا في الواقع أن نطلق على هذه الطُرق “العقبات القانونية للحيلولة دون حصول المرأة على الطلاق”. 

الاستناد إلى نص عقد الزواج على حق المرأة في الطلاق 

تنص المادة الـ 1119 من القانون المدني للملالي على أن طلب المرأة للطلاق مرهون بأن يكون منصوص عليه في عقد الزواج. فعلى سبيل المثال، يكون طلب الطلاق مشروطًا بزواج الزوج من امرأة أخرى أو بغيابه عن زوجته لفترة معينة أو بتخليه عن الإنفاق عليها أو أساءة معاملتها بحيث يستحيل استمرار الحياة الزوجية بينهما. وتكون المرأة هي الوصية على نفسها في هذه الحالة، وتطلِّق نفسها بعد إثبات وقوع ما حدث في محاكم نظام الملالي الصورية وإصدار الحكم النهائي.

وعلى الرغم من أن إثبات مثل هذه القضايا في المحاكم الذكورية، وهي التي هدفها المعلن هو “الصلح بين الطرفين” إلا أنها تُعتبر من أشكال المعاناة التي يعاني منها المجتمع. ولكن قبل ذلك، تجدر الإشارة إلى أن مثل هذا الاتفاق أثناء إبرام عقد الزواج يدمر العلاقة بين العائلتين قبل الزواج. لذلك، فإن معظم العائلات لا تقبل بمثل هذا الشرط.

بيد أن المرأة لا يمكنها عمليًا طلب الطلاق اعتمادًا على الشرط الوارد في عقد الزواج فقط حتى إذا تم النص على مثل هذا الشرط في عقد الزواج، بل يجب أن يكون لديها توكيل رسمي من الرجل. وهذا يعني أنه يجب على الرجل مراجعة مكاتب الوثائق الرسمية عند الزواج لمنح توكيل رسمي لزوجته المستقبلية بحقها في طلب الطلاق. ويجب أن يكون التوكيل غير قابل للتغيير أو الإلغاء، ويجب منح ولي أمر المرأة كافة الصلاحيات المتعلقة بطلب الطلاق في هذا التوكيل، وتسجيل جميع صلاحيات ولي الأمر فيه.

بالإضافة إلى كل هذه القواعد، تنص المادة الـ 678 من القانون المدني على أنه يُمكن للزوج إلغاء التوكيل الرسمي متى شاء، ما لم ينص عقد الزواج على أن التوكيل الممنوح لولي أمر الزوجة غير قابل للتغيير أو الإلغاء.

الحق في طلب الطلاق يتطلب إثبات صعوبة استمرارية الحياة الزوجية

الحق في طلب الطلاق يتطلب إثبات صعوبة استمرارية الحياة الزوجية

تنص المادة الـ 1130 من القانون المدني لنظام الملالي على أنه يجب على الزوجة أن تثبت صعوبة استمرارية الحياة الزوجية، أي معاناتها في حياتها من أجل الحصول على حقها في الطلاق؛ لعل الحاكم المناهض للمرأة يسمح لها بالطلاق.

وتشتمل الأمثلة على هذه القضية في قوانين نظام الملالي على بعض الحالات، من قبيل ترك الرجل للحياة الأسرية لمدة لا تقل عن 6 أشهر متتالية أو 9 أشهر متقطعة في غضون عام واحد دون عذر مُبرَّر، والإدمان على أحد أنواع المخدرات أوالمشروبات الكحولية ورفض الإقلاع عنه، والحكم على الزوج بالسجن لأكثر من 5 سنوات، وانهيال الزوج على الزوجة بالضرب والسب أو أي شكل من أشكال التعسف المستمر غير المألوف، وابتلاء الزوج بأمراض مستعصية العلاج.

وتجدر الإشارة إلى أنه لكي تؤكد المرأة حقها في الطلاق استنادًا إلى أيٍ من الأسباب الواردة في هذا القانون، فضلًا عن أنها يجب أن تثبت أمام المحكمة المعاناة التي فرضها عليها الزوج؛ يتعيَّن عليها أيضًا أن تثبت وجود هذه المعاناة واستمرارها عند تقديم عريضة الدعوى بطلب الطلاق. بمعنى أنه لا يمكن للمرأة أن تطلب الطلاق من المحكمة بسبب تعرضها أو أبنائها للإصابة من قبل الزوج ذات مرَّة، على سبيل المثال؛ ما لم تثبت أن هذه الاعتداءات مستمرة.

وهذا يعني أنه يمكن للرجل بسهولة تغيير سلوكه بشكل مؤقت ومخادع أو التظاهر بأنه قد تغيَّر؛ لمنع المحكمة من إصدار الحكم بطلاق الزوجة.

قبل المادة المذكورة أعلاه، ينص هذا القانون في مادته الـ 1029 على أن طلب الزوجة للطلاق مرهون بغياب الزوج واستحالة تعقُّبه لمدة 4 سنوات كاملة، وهو ما يتعارض مع الشرط المنصوص عليه في المادة موضوع المناقشة.

وبناءً عليه، تركت قوانين نظام الملالي جميع الثغرات القانونية مفتوحة؛ لكي يتسنى للقضاة المناهضين للمرأة الإحجام عن منح الزوجة حقها في الطلاق حتى عند تعرُّضها لأشد الحالات عنفًا والتي تتسبب في تشويه الأطفال وتعرُّضهم لأضرار جسيمة أيضًا.

الطلاق بالتراضي

الطلاق بالتراضي

أُخذت بعض العقبات بعين الاعتبار في قوانين نظام الملالي حتى في الطلاق بالتراضي. إذ أنه يجب على المتقدمين للحصول على الطلاق بالتراضي مراجعة جهاز تحديد مواعيد الطلاق أولًا لمنحهم الوقت؛ اعتبارًا من أواخر شهر نوفمبر 2018 بموجب التعميم رقم 9000/13104/55 الصادر بتاريخ 26 نوفمبر 2018.

بعد تسجيل ما اتفق عليه الطرفان، يأتي وقت الاستشارة. ويتعيَّن على الطرفين إجراء 5 جلسات استشارية إجبارية، خلال فترة زمنية مصيرية مدتها 45 يومًا، لكي يتسنى لهما الحصول على إفادة باستحالة المصالحة بينهما. وحينئذ فقط يمكن لمحاميهما تسجيل طلب الطلاق بالتراضي لدى مكتب الشؤون القضائية. ويجب على الزوجة في حالة الطلاق بالتراضي أن تُجري أولًا اختبارًا للحمل تحت إشراف المحكمة حتى يتمكن القضاة من اتخاذ قرار بناءً على النتيجة.

ومن المؤكد أن الزوجة لا يجوز لها أن تطالب بالمهر في حالة الطلاق بالتراضي؛ بموجب ما تنص عليه قوانين نظام الملالي.

طلاق الخلع

يبدو أن طلاق الخلع هو السبيل لحصول الزوجة على الطلاق. إذ تنص المادة الـ 1142 من القانون المدني لنظام الملالي على أن “طلاق الخلع هو حصول الزوجة على الطلاق مقابل ما تعطيه للزوج من ممتلكات؛ بسبب ما تكنُّه له من كراهية”. ويجب تحديد مقدار الممتلكات المشار إليها بمقتضى التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.

وهذا يعني أنه يجب على الزوجة أن تدفع للرجل الذي أساء معاملتها وعرَّضها للعنف الشديد؛ ما يرضيه من المال أو الممتلكات حتى يتسنى لها الحصول على الطلاق.

الأم ليست لها الحق في حضانة الأطفال

الأم ليست لها الحق في حضانة الأطفال

تنص المادة الـ 1169 من القانون المدني لنظام الملالي على أن الأم لها الحق في حضانة الطفل ورعايته حتى يبلغ سن الـ 7 فقط، وبعد ذلك يتم إسناد الحضانة للأب. كما أن المادة الـ 1170 تنص على إسقاط حضانة الأم للطفل سواء كان بنتًا أو ولدًا بناء على طلب الزوج؛ في حالة زواجها أثناء حضانتها للطفل.

وبطبيعة الحال، نجد أن الأمهات الإيرانيات، خاصة اللواتي يطالبنَ بالطلاق بسبب عنف الزوح أو إدمانه، فضلًا عن أنهنَّ بشكل عام لا يتمتعنَ بالاستقلال المالي، ولا يعشنَ في ظروف حياتية جيدة – وعددهنَّ لا يحصى – مضطرات إلى التغاضي عن حقهنَّ في الطلاق من أجل إنقاذ حياة أطفالهنَّ من ذلك الزوج.

وتجدر الإشارة إلى أنه فيما يتعلق بالحضانة أيضًا، نجد أن قانون الملالي المدني المناهض للمرأة قد ميَّز بين الأطفال الذكور والإناث على أساس سن البلوغ. إذ أن هذا القانون ينص على أن فترة حضانة البنت لا تتجاوز 9 سنوات، وفترة حضانة الولد تستمر حتى يبلغ الـ 15 من العمر.

العقبة الأخيرة التي وضعها نظام الملالي لحرمان المرأة من الحق في الطلاق

العقبة الأخيرة التي وضعها نظام الملالي لحرمان المرأة من الحق في الطلاق

نُشر في شهر مايو 2022، خبر بإصدار مجلس شورى الملالي لقرار جديد تحت عنوان “قبول عجز المدينين عن سداد المهر قبل الزج بهم في السجون”. وإذا تم التصديق على هذا القرار، فإنه سيجعل عملية تحصيل المهر للزوجات أمرًا مستحيلًا.

وينص هذا القرار على أنه “إذا قدَّم الزوج التماسًا بإعفاءه من الدين بسبب عجزه عن الدفع، فإنه لن يُسجن ما لم يتم إثبات قدرته على السداد”. في مثل هذه الحالة، تقع مسؤولية إثبات قدرة الزوج المالية على السداد على عاتق الزوجة أيضًا.

وبموجب القانون فإن كيفية تنفيذ الأحكام المالية تتعلق بمبدأ قدرة المدين على سداد الدين، بمعنى أن هذا الشخص لديه القدرة على سداد دينه، ما لم يثبت خلاف ذلك. ونجد الآن أن هذا القرار الذي صدَّق عليه أعضاء مجلس شورى الملالي؛ بدلًا من أن يفترض أن المدين الذي وافق منذ البداية في عقد الزواج على دفع المهر عاجز عن سداد الدين، يتغاضى عن مبدأ عدم قدرة الزوج على السداد.

کما یتم بموجب هذا القرار تعريف رسوم كاتب العدل على أنها نوع من ضريبة المهر. وبطبيعة الحال، كلما ارتفع المهر المحدَّد، كلما ارتفعت رسوم كاتب العدل أيضًا، وهذه طريقة جديدة لنهب حقوق المواطنين. (وكالة “إيسنا” الحكومية للأنباء – 24 أبريل 2022).

وبالتالي، تضع قوانين حكومة الملالي المناهضة للمرأة شتى أنواع العقبات أمام المرأة لحرمانها من الحق في الطلاق. ويُعتبر هذا التمييز جزءًا من سياسة القمع الشامل للمرأة على يد الملالي لإبقائها على الهامش كإنسانة من الدرجة الثانية.

Tags: العنف ضد المرأة
شارك36Tweet23شارك6Pin8Sendشارك

موصى به لك

تقرير إلى CSW70: التمييز الجنسي في قوانين نظام الملالي

مارس 28, 2026
تقرير إلى CSW70: التمييز الجنسي في قوانين نظام الملالي

عدم المساواة الهيكلية وقمع النساء بتصريح رسمي تقرير إلى CSW70: التمييز الجنسي في قوانين نظام الملالي التمييز الجنيسي في قوانين نظام الملالي هو عنوان التقرير الذي قدمته لجنة...

قراءة المزيدDetails

اعتقال زهرا حجت بعد رفضها الاستخدام العسكري للمركز تحت إدارتها

مارس 26, 2026
اعتقال زهرا حجت بعد رفضها الاستخدام العسكري للمركز تحت إدارتها

اعتقلت قوات الأمن زهرا حجت الناشطة في مجال دعم الفتيات ذوات الاحتياجات الخاصة ورئيسة مؤسسة ”همدم“ للتأهيل في مشهد واقتادتها إلى مكان مجهول. جاء اعتقال هذه الناشطة الاجتماعية...

قراءة المزيدDetails

تقرير عام 2026: من الاحتجاجات إلى الانتفاضة ودور نساء إيران

مارس 19, 2026
تقرير عام 2026: من الاحتجاجات إلى الانتفاضة ودور نساء إيران

عشية يوم المرأة العالمي 2026، تنشر لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تقريرها السنوي لعام 2026. يتضمن هذا التقرير مراجعة شاملة لأحداث عام 2025 فيما يتعلق بحقوق...

قراءة المزيدDetails

إيران: القمع الممنهج للأطباء والكوادر الطبية عقب انتفاضة يناير ٢٠٢٦

فبراير 5, 2026
إيران: القمع الممنهج للأطباء والكوادر الطبية عقب انتفاضة يناير ٢٠٢٦

في أعقاب الانتفاضة الوطنية الشاملة التي شهدتها البلاد في يناير ٢٠٢٦، لم يكتفِ نظام الملالي بالقمع في الشوارع، بل استخدم المستشفيات كأداة للقمع والقتل. إن قطع أجهزة التنفس...

قراءة المزيدDetails

التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة

فبراير 3, 2026
التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة: رواية دور النساء الإيرانيات في انتفاضة يناير 2026

رواية دور النساء الإيرانيات في انتفاضة يناير 2026 يناير 2026 كان مسرحاً لانتفاضة عارمة في جميع أنحاء إيران، انتفاضة أبهرت الأنظار بنطاق المشاركة الشعبية وشجاعة المحتجين في ظل...

قراءة المزيدDetails
المشاركة التالية
المرأة المتعطشة للمياه والحرية في همدان ينزلن في الشوارع للاحتجاج لمدة 3 أيام

المرأة المتعطشة للمياه والحرية في همدان ينزلن في الشوارع للاحتجاج لمدة 3 أيام

وِثــائــق لجنــة المــرأة

تقرير إلى CSW70: التمييز الجنسي في قوانين نظام الملالي

تقرير إلى CSW70: التمييز الجنسي في قوانين نظام الملالي

مارس 28, 2026

...

تقرير عام 2026: من الاحتجاجات إلى الانتفاضة ودور نساء إيران

تقرير عام 2026: من الاحتجاجات إلى الانتفاضة ودور نساء إيران

مارس 19, 2026

...

نساء ضحين بحياتهن في انتفاضة يناير ٢٠٢٦ في إيران

النساء والفتيات الإيرانيات الشجاعات اللاتي لقن حتفهن خلال انتفاضة يناير 2026

فبراير 4, 2026

...

النشرات الشهریة

التقرير الشهري – مارس /آذار 2026 الشجاعة تحت النيران
اخبار المرأة

التقرير الشهري – مارس /آذار 2026: الشجاعة تحت النيران

أبريل 6, 2026
التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة: رواية دور النساء الإيرانيات في انتفاضة يناير 2026
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة

فبراير 3, 2026
التقرير الشهري لـ ديسمبر 2025: مراجعة لحصاد عام من مقاومة المرأة الإيرانية في النضال ضد الدكتاتورية الدينية
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ ديسمبر 2025: مراجعة لحصاد عام من مقاومة المرأة الإيرانية في النضال ضد الدكتاتورية الدينية

يناير 5, 2026
التقرير الشهري لـ نوفمبر2025: لا مکان آمن للمرأة الإيرانية في ظل حكم الملالي
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ نوفمبر2025: لا مکان آمن للمرأة الإيرانية في ظل حكم الملالي

نوفمبر 30, 2025

المقالات

اعتقال النساء والفتيات في إيران.. استمرار التعذيب والاحتجاز التعسفي

اعتقال النساء والفتيات في إيران.. استمرار التعذيب والاحتجاز التعسفي

أبريل 22, 2026

...

قصة تضحيات الأمهات بأرواحهن في سبيل الحرية خلال انتفاضة يناير ٢٠٢٦

قصة تضحيات الأمهات بأرواحهن في سبيل الحرية خلال انتفاضة يناير ٢٠٢٦

أبريل 7, 2026

...

صوتك المُلهم جعل خطاي أكثر ثباتاً في استمرارِ أصعب الظروف والابتلاءات رسالة وحيد بني عامريان إلى "عزيز"( والدة الشهداء من آل رضائي)

صوتك المُلهم جعل خطاي أكثر ثباتاً في استمرارِ أصعب الظروف والابتلاءات

أبريل 6, 2026

...

شهداء درب الحرية

 خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في يناير 2026، استُهدفت شعله ستوده
شهداء درب الحرية

شعله ستوده: «قُتِلَت رَمْيًا بِالرَّصَاص إلى جانبِ جَنِينِها الذي لم يُولَد بَعد»

أبريل 19, 2026
تعرضت غزل آقايي ليندي، في 9 يناير 2026
شهداء درب الحرية

غزل آقايي ليندي

أبريل 16, 2026
استشهدت فرزانة توكلي، وهي من سكان مدينة أراك، في 9 يناير 2026
شهداء درب الحرية

فرزانة توكلي

أبريل 13, 2026
صنم بوربابايي في 8 يناير 2026، استشهدت
شهداء درب الحرية

صنم بوربابايي

أبريل 12, 2026

تصفح عن طريق الوسم

إعدام المرأة احتجاجات الحجاب القسري الدراسة السجينات السياسيات السجينات السياسيات، احتجاجات العنف ضد المرأة الفتيات الصغيرات الفجوة بين النوعين الاجتماعيين الفقر المعلمة المعيلات الممرضة النساء الريفيات جرائم الشرف جيل المساواة خطة حريات وحقوق النساء زواج القاصرات فيروس كورونا قيادة المرأة لسجينات السياسيات

التصنيفات

  • أبطال مكبلون بالأصفاد
  • اخبار المرأة
  • الأنشطة
  • الخطابات
  • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • المقالات
  • النشرات الشهریة
  • بیانات
  • خطابات مريم رجوي
  • شهداء درب الحرية
  • کلیبات
  • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
  • مراجع ليبيرالية
  • وِثــائــق لجنــة المــرأة
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

عملت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نطاق واسع مع النساء الإيرانيات في الخارج ولديها علاقة مستقرة مع النساء داخل إيران.
تشارك لجنة المرأة بنشاط مع العديد من منظمات حقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية والإيرانيين في الخارج. هذه اللجنة هي المصدر الرئيسي لكثير من المعلومات الواردة من داخل إيران فيما يتعلق بالمرأة وتشارك في اجتماعات لجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وغيرها من المؤتمرات الدولية والإقليمية حول قضايا المرأة.

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع women.ncr-iran.org/ar في النص.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بیانات
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • مراجع ليبيرالية
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • من هي زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي؟
    • خطابات مريم رجوي
    • رؤوس البرنامج وآراء المقاومة ‌الإيرانية أعلنتها السيدة‌ مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • کلیبات
  • اتصل بنا
  • English
  • فارسی
  • Française

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع women.ncr-iran.org/ar في النص.