وفاة سجينة مصابة بسرطان المعدة في عنبر النساء بسجن وكيل آباد
توفيت ”أعظم باكدل“ وهو سجين يعاني من سرطان المعدة ، في جناح النساء في سجن وكيل آباد في مشهد بسبب نقص الرعاية الطبية.
وفاة أعظم باكدل السجينة المصابة بسرطان المعدة بسبب نقص الرعاية الطبية في عنبر النساء بسجن وكيل آباد في مشهد، وتبلغ هذه السجينة 40 سنة، وكانت مسجونة بسبب اتهامات تتعلق بالمواد المخدرة منذ ثلاثة سنوات في عنبر النساء بسجن وكيل آباد مشهد، وتوفيت في هذا السجن يوم الأحد 24 يوليو 2022.
وفي ليلة السبت 23 يوليو 2022 تم نقل أعظم باكدل إلى مستوصف السجن بسبب تدهور حالتها، وتم فحصها في المستشفى كمريضة خارجي ثم أُعيدت مجددا إلى داخل العنبر.
وقال مصدر مطلع من سجن وكيل آباد في مشهد إن أعظم باكدل نُقِلت مرتين إلى المستشفى بسبب آلامٍ شديدةٍ، وكان الأطباء المختصون قد شخصوا بأن سبب هذا الألم هو وجود كتلٍ سرطانية في معدتها.
ورغم تأكيد الطبيب خارج السجن على خروجها خارج السجن لتلقي العلاج الكيمياوي لم يتم اتخاذ أي إجراء لعلاج هذه المرأة المصابة بالسرطان، حتى أنها حُرِمَت من الحصول على الأدوية اللازمة لها.
وأخيرا توفيت في ليلة 23 يوليو 2022 بعد أن ساءت حالتها وتوجهت إلى المستوصف ثم أُعيدت إلى السجن دون علاج، كما لم تُعلن وسائل الإعلام الحكومية نبأ هذه السجينة المتوفاة في عنبر النساء بسجن وكيل آباد.
ويحتجز في عنبر النساء بسجن وكيل آباد في مشهد حوالي 700 سجينة بتهم مختلفة من بينها الجرائم المالية والسرقة والقتل، وكذلك سجناء سياسيين وأمنيين، وتعد أوضاع النساء في هذا السجن الأسوأ قياسا بوضع الرجال، حتى أنهن محرومات من الحد الأدنى من الوسائل المتاحة للرجال.
أوضاع عنابر النساء في سجون إيران متردية للغاية، ويحاول نظام الملالي جعل الظروف اللاإنسانية للسجن أكثر سوءا على السجناء من خلال حرمان السجناء من الحد الأدنى من المرافق العلاجية والصحية.




















