السجينة السياسية، ياسمن آرياني، تتعرض للضرب والسب في السجن
تعرضت السجينة السياسية، ياسمن آرياني، للضرب والسب في سجن كجويي بكرج.
تعرضت السجينة السياسية، ياسمن آرياني، يوم الأربعاء، 23 فبراير 2022، للضرب والسب على أيدي عدد من السجينات المتهمات بارتكاب جرائم عامة. وأفاد مصدر مطلع من داخل السجن أن السيدة آرياني حُرمت مؤخرًا من الامتيازات التافهة الممنوحة للسجينات مقابل مشاركتهن في الأنشطة الثقافية للسجن، ومن بينها المكتبة والمسرح؛ نظرًا لأنها سجينة سياسية. واعترضت على هذا النوع من الاضطهاد، وعندما اعتزمت مقابلة مديرة العنبر، انهال عليها بعض السجينات المتهمات بارتكاب جرائم عادية بالضرب والسب.
وقال إيمان سليماني، محامي ياسمن آرياني، في هذا الصدد: “بعد هذه الواقعة، توجَّهنا اليوم بمعية والد ياسمن آرياني إلى إدارة تنفيذ الأحكام لمتابعة الأمر، ولم يسمحوا لنا بالدخول”.
والجدير بالذكر أنه تم اعتقال السيدة آرياني للمرة الثانية، في 10 أبريل 2019، وتم نقلها إلى معتقل وزارة المخابرات في طهران. ونُقلت السيدة آرياني بمعية والدتها، منيرة عربشاهي، التي اعتُقلت بعد يوم واحد من اعتقالها؛ إلى العنبر الـ 5 في سجن قرجك بورامين. ثم حَكم عليهما الفرع الـ 28 من محكمة الثورة، في 13 أغسطس 2019، بالسجن التنفيذي 16 سنة؛ استنادًا إلى توجيه بعض الاتهمات إليهما، من قبيل التجمع والتآمر للإخلال بالأمن القومي، والدعاية ضد خامنئي، والتحريض على الفساد والفحشاء وتهيئة الأسباب المساعدة على ذلك. وتم تخفيف الحكم على الأم والابنة المسجونتين، في مرحلة الاستئناف، لتصل فترة السجن إلى 9 سنوات و 7 أشهر لكل منهما.
وتم نقل السجينة السياسية ياسمن آرياني بمعية والدتها منيرة عربشاهي، في 21 أكتوبر 2020، من عنبر النساء في سجن إيفين إلى سجن كجوئي بكرج.
خلفية السجينة السياسية، ياسمن آرياني
اعتُقلت ياسمن آرياني، البالغة من العمر 25 عامًا بمعية عدد من نشطاء المجتمع المدني الشباب، أثناء احتجاجات أغسطس 2018، ونُقلت إلى سجن قرجك بورامين. وبعد فترة من احتجازها في هذا السجن دون البت في أمرها، حُكم عليها بالسجن التنفيذي لمدة عام؛ بتهمة الإخلال بالنظام العام، وتم نقلها إلى سجن إيفين.
وقامت أثناء القبض عليها بتصوير مقطع فيديو من داخل سيارة الشرطة ونشرته كاشفةً فيه النقاب عن عناصر الشرطة وعمَّن تم القبض عليهم بمعيتها. وتجدر الإشارة إلى أنه تم القبض على ياسمن آرياني عندما كانت تقوم – أمام مسرح المدينة – بمساعدة امرأة أخرى اعتدت عليها عناصر الشرطة بوحشية.
وقالت الناشطة المدنية، ياسمن آرياني، بعد إطلاق سراحها من السجن، في 13 فبراير 2019، إن إطلاق سراحها بناءً على العفو عنها ما هو إلا مسرحية يضطلع بها المسؤولون في الحكومة. وتحدثت بمعية صبا كردأفشاري في مقابلة، بعد إطلاق سراحهما، عن الأوضاع في السجون، والجرائم التي تُرتكب في حق السجينات.




















