فيروس أوميكرون يجتاح سجني قرجك وإيفين
أفادت مصادر موثوقة أن فيروس أوميكرون يجتاح سجن قرجك بورامين. وتتعرض حياة السجينات وصحتهن في سجن قرجك، ولا سيما السجينات السياسيات لخطر جسيم.
واستنادًا إلى هذا التقرير الصادر في 10 فبراير 2022، فإن عددًا كبيرًا من السجينات أصبن بهذا الفيروس. والجدير بالذكر أن انتشار فيروس أوميكرون في سجن قرجك يأتي في وقت يتدنى فيه المستوى الصحي في هذا السجن إلى حد بعيد، حيث لا يتوفر الدواء والإمكانيات اللازمة للرعاية الطبية للسجينات المريضات.
وبادر حرَّاس السجن بنقل النساء المصابات بفيروس أوميكرون إلى عنبر الحجر الصحي. وتجدر الإشارة إلى أن هذا العنبر متسخ وصغير وبارد جدًا. حيث أن عدد الأسرَّة في هذا القسم من السجن قليل للغاية، وأن أغلب النساء مضطرات إلى النوم على الأرض الباردة، على الرغم من تفشي المرض. والسجينات مكدسات في هذا المكان الصغير، على الرغم من أن التكدس والاتصال المباشر ببعضهن البعض يُعتبرا أحد أهم أسباب انتقال فيروس أوميكرون فيما بينهن.
والحقيقة هي أن الدواء الذي يتم توفيره للمريضات قليل جدًا، ولا يساعد بأي حال من الأحوال في تحسين صحتهن. وعندما تحتج السجينات المريضات على توزيع الأدوية بالتقطير، وانعدام الرعاية الطبية والصيدلانية، وكذلك انعدام المرافق الصحية، يقول لهن طبيب المركز الصحي إن الأدوية ناقصة خارج السجن أيضًا، ولدينا مشكلة في هذا الأمر، ولا يمكننا أن نمنحكن أدوية أكثر من ذلك.
والجدير بالذكر أن السجينات السياسيات محتجزات في سجن قرجك بورامين دون التقيد بمبدأ الفصل بين الجرائم. وحياة هؤلاء السجينات السياسيات في خطر.
وتعاني بعض هؤلاء السجينات من أمراض مزمنة، والمزيد من الخطر يهدد صحتهن. ومن بين السجينات السياسيات، تعاني فروع تقي بور، المحتجزة في سجن قرجك من أمراض رئوية والربو، وتظهر عليها أعراض الإصابة بفيروس كورونا. كما أصيبت الممرضة السجينة، بهارة سليماني بفيروس كورونا في نفس السجن.

إصابة السجينة السياسية، راحلة أحمدي بفيروس كورونا في سجن إيفين
هذا وظهرت أعراض فيروس كورونا الحادة على عدد من السجينات في عنبر النساء في سجن إيفين، إلا أن مسؤولي السجن لا يولون أي اهتمام بهذه المشكلة.
وأصيبت ناشطة المجتمع المدني، راحلة أحمدي بفيروس كورونا، في عنبر النساء في سجن إيفين. حيث تعاني من بعض الأعراض، من قبيل الدوار والخمول والإسهال والقيء والتهاب الحلق وآلام الجسم، بيد أنها محرومة من الرعاية الطبية. وسقطت السيدة أحمدي مرتين على الأرض، اعتبارًا من يوم الأحد، 13 فبراير حتى يوم 14 فبراير 2022؛ بسبب الدوار، وتم نقلها إلى المركز الصحي بالسجن على كرسي متحرك.
وتم إجراء اختبار على مخاط أنفها، بيد أنه لم يتم الإعلان حتى الآن عن نتيجة الاختبار. وتظهر أعراض مشابهة على ما لا يقل عن 5 أشخاص آخرين من السجينات في عنبر النساء. والجدير بالذكر أن هؤلاء النساء محرومات من القيام بإجازة مرضية. والأنكي من ذلك هو أن مسؤلي السجن يرفضون حتى حجر هؤلاء الأفراد صحيًا. وقد أثار هذا الأمر المزيد من المخاوف بشأن حالة السجينات الأخريات.
وتم القبض على السيدة أحمدي أصل لممارسة الضغوط على ابنتها وانتزاع اعترافات قسرية، وحُكم عليها بالسجن لمدة 31 شهرًا، وهي محتجزة في السجن اعتبارًا من 15 فبراير 2020. وتعاني من خلل في الغدة الدرقية، وتوقف جهازها المناعي عن العمل؛ بسبب الخلل في هذه الغدة، ونتيجة لذلك فهي أكثر عرضة للإصابة بكوفيد – 19.
وتعاني راحلة أحمدي من أمراض مختلفة ناجمة عن الضغط العصبي الذي تعرضت له في أعقاب ترحيل ابنتها صبا كردأفشاري إلى سجن قرجك، ومع ذلك ظلت محرومة من الرعاية الطبية المناسبة. وتحتاج السيدة أحمدي إلى مشاية لكي تتمكن من المشي، وتعاني من تمزق في القرص المنزلق. ويقول طبيب المركز الصحي إن عدم القدرة على الحركة ناجم عن الضغط العصبي، ويجب عرضها للفحص على طبيب مخ وأعصاب.
وتم السماح لها بالقيام بإجازة بدءًا من 14 مارس حتى 10 أبريل 2021، بيد أنه لم تتم الموافقة على طلبها بتمديد فترة الإجازة.




















