الزيارة ممنوعة للسجينة في سجن قرجك صبا كردافشاري لمدة أسبوعين
الزيارة ممنوعة للسجينة، في سجن قرجك صبا كردأفشاري لمدة أسبوعين اعتبارًا من 15 يناير 2022.
أفاد مصدر مطَّلع، في 4 يناير 2022، أنهم قطعوا هاتف كابينة صبا كردأفشاري قبل انتهاء الزيارة. وأدى هذا الأمر إلى احتجاج صبا ووالدها. ورفضت السيدة كردأفشاري مغادرة القاعة كدليل على الاحتجاج وطالبت بتوديع والدها. بيد أن حراس سجن قرجك قاموا بقيادة شخص يُدعى ”رشوندي“ بدفع السيد كردأفشاري بعنف وطردوه من القاعة بطريقة غير محترمة، وهددوه. وفي نهاية المطاف، هدَّدت مساعدة مديرة السجن؛ وتدعى متهني؛ صبا كردأفشاري بالحرمان من الزيارة.
وتم إبلاغ صبا كردأفشاري بالحرمان من الزيارة، في 15 يناير 2022 بدون انعقاد اجتماع للمجلس الانضباطي، بناءً على إشعار لم يسمحوا لها بالاطلاع عليه. والجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها السجينة السياسية المذكورة المحتجزة في سجن قرجك للضغوط في السجن، وهي تقضي فترة عقوبتها.
سجينة في سجن قرجك محكوم عليها بالسجن 24 عامًا
تبلغ صبا كردأفشاري من العمر 23 عامًا، وهي معارضة لارتداء للحجاب الإجباري، وأعتُقلت في 1 يونيو 2019، ونُقلت إلى سجن قرجك بورامين.
واقتيدت لاستكمال الاستجواب إلى العنبر (2 ألف) وهو معتقل مخابرات قوات حرس نظام الملالي في سجن إيفين، في 2 يوليو 2019، بغية ممارسة الضغوط عليها لانتزاع اعترافات قسرية منها.
وحُكم على صبا كردأفشاري في 19 أغسطس 2019، في محكمة الثورة بطهران بالسجن التنفيذي لمدة 24 عامًا.
حيث حُكم عليها بالسجن 15 عامًا بتهمة “التحريض على الفساد والفحشاء”، وبالسجن 7 سنوات ونصف بتهمة “الاجتماع والتآمر لارتكاب جريمة ضد الأمن القومي”، وبالسجن التنفيذي لمدة عام ونصف العام بتهمة “الدعاية ضد خامنئي“.
واعتُقلت في وقت سابق بمعية عدد من الشباب، أثناء احتجاجات شهر أغسطس 2018، ونُقلت إلى سجن قرجك بورامين. وحُكم عليها بعد فترة من عدم البت في أمرها بالسجن التنفيذي لمدة عام بتهمة “الإخلال بالنظام العام”، ونُقلت إلى سجن إيفين. وأُطلق سراحها من السجن في فبراير 2019.
وبعد اعتقالها مرة أخرى في يونيو 2019، نُقلت في البداية إلى سجن قرجك، وفي نهاية المطاف نُقلت إلى عنبر النساء في سجن إيفين في 13 أغسطس 2019.
وتم ترحيلها من عنبر النساء في سجن إيفين إلى سجن قرجك، في 8 ديسمبر 2020، ضمن جزء من خطة فصل السجناء السياسيين.
وهجم ما لا يقل عن 20 حارسًا وحارسة بمعية المديرة الجديدة لسجن قرجك، صغرى خدادادي، على السجينات السياسيات المحتجزات في العنبر الـ 8 بسجن قرجك، وذلك في 13 ديسمبر 2020. وانهال حرس مكافحة الشغب على جميع السجينات في العنبر الـ 8 بالضرب بالهراوات وأجهزة الصدمات الكهربائية، وأصيب عدد من السجينات بإصابات خطيرة. وأصيبت صبا كردأفشاري أثناء هذا الهجوم في أسنانها، وأصيبت بكدمات في كتفها وظهرها.
وتم نقل صبا كردأفشاري من العنبر الـ 8 إلى العنبر الـ 6 في سجن قرجك بالعنف والضرب والسب، في 26 يناير 2021. وأصيبت لاحقًا في العنبر الـ 6 بفيروس كوفيد – 19. والجدير بالذكر أن نقل هذه السجينة السياسية يُعدُّ انتهاكًا لمبدأ الفصل بين الجرائم.




















