تفيد التقارير الحديثة من داخل إيران أن مسؤلو سجن إيفين في طهران بادروا يوم الأربعاء، 22 ديسمبر 2021، بنقل المعلمة المتقاعدة، معصومة عسكري، فجأة إلى سجن كجوئي في كرج.
والجدير بالذكر أن مسؤولو سجن إيفين استدعوا السيدة معصومة عسكري للقاء رئيس محكمة إيفين، بيد أنهم خدعوها ونقلوها إلى سجن كجوئي، ولم يسمحوا لها حتى بأخذ متعلقاتها الشخصية أو حتى أدويتها.
وتجدر الإشارة إلى أن معصومة عسكري مريضة جدًا وتعاني من أمراض مختلفة، من قبيل السكري واضطرابات في الكلى والكبد، والاعتلال العصبي والنفسي. ويقول مصدر مقرَّب من عائلتها إنها تستهلك 20 حبة مختلفة من الأدوية يوميًا، إلا أنها لم تتمكن من الحصول على أدويتها لمدة يومين. هذا فضلًا عن أنها مُنعت من إجراء مكالمات هاتفية لمدة 3 أيام.
والسيدة عسكري محتجزة مع السجينات المتهمات بجرائم عادية في مكان واحد، وهذا الأمر يُعد انتهاكًا لمبدأ الفصل بين الجرائم.
وللعلم، أصدر أمين وزيري، المشرف على السجينات السياسيات في سجن إيفين الأمر بنقل السيدة عسكري لمعاقبتها.
وتم اعتقال المعلمة المتقاعدة، معصومة عسكري، لأول مرة أثناء مظاهرة اجتاحت شوارع طهران في 2 أغسطس 2018، وتم إرسالها إلى سجن قرجك. وأُطلق سراحها بكفالة بعد بضعة أيام.
واعتقلها ضباط وزارة المخابرات مرة أخرى في ديسمبر 2018، وخضعت للاستجواب لمدة شهر، في العنبر الـ 209 في سجن إيفين. وتم نقلها إلى عنبر النساء في سجن إيفين، في 2 يناير 2019.
وتم بعد عام إرسالها في إجازة مرضية للخضوع للعلاج اللازم، بناءً على توصية الطب الشرعي. بيد أنه قبل انتهاء عملية العلاج أُعيدت إلى عنبر النساء في سجن إيفين، في 22 نوفمبر 2020، لكي تقضي السنوات الـ 4 المتبقية من عقوبتها.
وحكم الفرع الـ 26 لمحكمة الثورة في طهران على معصومة عسكري بالسجن التنفيذي لمدة 5 سنوات بتهمة “التجمع والتآمر ضد الأمن القومي“. وأيدت محكمة الاستئناف هذا الحكم.
والجدير بالذكر أن المعلمة المتقاعدة، معصومة عسكري هي الوصية الوحيدة على ابنها البالغ من العمر 16 عامًا.




















