دفع راكبي دراجة نارية مجهولين في الساعة 11:00 من صباح يوم الخميس 9 ديسمبر 2009 السيدة كوهر عشقی
من الخلف وأصابوها بجروح.
كانت السيدة كوهر عشقی الوالدة المسنة لـ ستار بهشتي العامل والمدون الذي استشهد تحت التعذيب في عام 2012 في طريقها إلى مقبرة ”إمام زادة“ من أجل زيارة ابنها.
وتفيد التقارير الموثوقة أن أحد سائقي الدراجات النارية نزل من الدراجة النارية ودفع السيدة عشقي بشدة لدرجة أنها سقطت على الأرض وأصيب وجهها بجروح خلال ارتطامها وتقلبها على الأرض وإصابتها بقضبان بجانب الطريق، ونقلها المارة إلى المستشفى.

ويوضح مقطع فيديو أنه أغمي عليها عندما سقطت على الأرض، وعندما أفاقت وفتحت عينيها وجدت نفسها في المستشفى.
وقال شاهد عيان بهذا الخصوص: “كنت داخل المحل عندما استغاث الناس طلبا للمساعدة، وعندما اقتربت من الحشد رأيت والدة ستار ملقاة على الأرض غارقة في دمائها.”
وقال شاهد العيان هذا: ” أن الأم كوهر عشقي هي نجمة مدينة ”رباط كريم“ اللامعة ومعظم الناس يعرفونها، خاصة وأنها كانت تذهب يوميا ولعدة سنوات في مثل هذه الساعة لزيارة ابنها في المقبرة.
وأثار هذا الهجوم على الأم المسنة المعروفة بمساعيها بطلب المقاضاة من أجل ابنها اشمئزاز الرأي العام، لكن أجهزة أمن وشرطة نظام الملالي لم تتخذ إجراءات بهذا الصدد بعد.
وقال موسى غضنفر أبادي رئيس الهيئة القضائية والقانونية في مجلس النظام: “من الممكن أن لا يكون هناك تحديد لهوية راكبي الدراجة النارية المهاجمين، ولكن على أجهزة الأمن والشرطة أن تتخذ الإجراءات اللازمة.”
وقال غضنفر أبادي الذي كان رئيس ما يسمى بمحكمة الثورة سابقا لموقع عصر إيران الحكومي: “إذا تلقينا تقارير بخصوص تجاهل قضية ، فسنقوم بمتابعة هذه القضية بالتأكيد.”
تعرضت السيدة عشقي وابنتها للتهديد والمضايقة بشكل متكرر طيلة السنوات التي تلت استشهاد ابنها لإرغامها على التراجع عن دعواها، ولقد تم اعتقالهما عدة مرات، وفي كل مرة يقضون مدة بالسجن.




















