بعد 23 يومًا من الترحيل، تم نقل آتنا دائمي إلى العنبر العام بسجن لاكان في رشت
تم احتجاز السجينة السياسية آتنا دائمي في هذا العنبر لفترة أطول من فترة الحجر الصحي المعتادة. ويأتي ذلك على الرغم من تصاعد تفشي وباء كورونا في البلاد وفي السجون، خاصة وأنه يتم إدخال السجناء العاديين الجدد في العنابر بدون حجر صحي.
وتم ترحيل آتنا دائمي فجأة وبعنف عشية العام الجديد، وتحديدًا في 16 مارس 2021 إلى سجن لاكان في رشت.
وتم إخراج آتنا دائمي من سجن إيفين مقيدة اليدين والقدمين بالكلبشات دون إشعار مسبق ودون تمكينها من جمع متعلقاتها الشخصية أو الاتصال بأسرتها.
والجدير بالذكر أن آتنا دائمي كانت من بين الموقعين على رسالة مفتوحة احتجاجًا على ترحيل مريم أكبري منفرد ونقلها قسريًا إلى سجن سمنان.
وأدانت لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة الأعمال الوحشية والضغوط اللاإنسانية التي يمارسها جلادو سلطة الملالي على السجينات وترحيل آتنا دائمي قسريًا.
وتبلغ آتنا دائمي 32 عامًا من العمر، وكان من المقرر إطلاق سراحها من السجن في 4 يوليو 2020 بعد أن قضت عقوبة بالسجن لمدة 5 سنوات، وبسبب قيام وزارة المخابرات سيئة السمعة وقوات حرس نظام الملالي بتلفيق قضايا جديدة ضدها تم الحكم عليها في محاكمتين بالسجن بما مجموعه 5 سنوات و 74 جلدة. وتم اعتقالها أول مرة في 21 أكتوبر 2014، بسبب مشاركتها في وقفة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة في طهران والمشاركة في الاحتجاج على إعدام ريحانه جباري، وغير ذلك من الأنشطة المدنية السلمية، وقضت في السجن 16 شهرًا. وتم اعتقال السيدة دائمي مرة أخرى في ديسمبر 2016، ونُقلت إلى سجن إيفين لقضاء فترة عقوبتها. والجدير بالذكر أنها أضربت عن الطعام في أبريل 2017 لمدة 54 يومًا احتجاجًا على الحكم الصادر في حق شقيقتيها، مما أدى إلى إلغاء الحكم عنهما.




















