حرمان السجينة السياسية ”معصومة صنوبري“ المشتبه بإصابتها بالسرطان من العلاج
اشتبهت السجينة السياسية معصومة صنوبري بالسرطان، لكن مسؤولي سجن تبريز منعوها من إرسالها إلى المستشفى للتشخيص والعلاج.
وافقت عائلة معصومة صنوبري، التي تتابع سجلها الطبي وفحوصها الطبية، على دفع تكاليف العلاج بأنفسهما لكن مسؤولي السجن استمروا في منع تصويرها بالموجات فوق الصوتية وتجاهلوا مراجعاتها المتكررة للمركز الصحي في السجن وطلبات نقلها إلى المراكز الطبية.
ليست معصومة صنوبري السجينة الوحيدة المحرومة من الدواء والعلاج بل هناك سجينة أخرى تعاني من الحمى والقشعريرة منذ شهر وحالتها الجسدية خطيرة، لكن الممرضة التي تزور هذا العنبر في كل مرة تعطيها مسكنًا وتعيدها إلى العنبر نفسه.
يذكر أن معصومة صنوبري أصيبت بفيروس كورونا في أكتوبر الماضي لكنها ما زالت محرومة من الرعاية الطبية والتغذية السليمة.
وحُكم على السجينة السياسية معصومة صنوبري بالسجن لمدة ثماني سنوات. وحكم عليها بالسجن التنفيذي لمدة عام بتهمة «العمل الدعائي ضد النظام» وخمس سنوات في السجن بسبب «العضوية في منظمة مجاهدي خلق»، والسجن لمدة عامين بتهمة «توجيه الإهانة لخامنئي».
وولدت السيدة صنوبري عام 1988، وهي أم لطفل واحد وساكنة في تبريز.
وتم اعتقال السيدة صنوبري يوم في 6 مارس 2019 وتم نقلها إلى معتقل الاستخبارات في تبريز. في الليلة نفسها دمر منزلها وصودرت مقتنياتها الشخصية. وتم استجوابها وتعذيبها في معتقل استخبارات قوات الحرس لدرجة حتى أصيبت بعتمة في البصر بسبب ضربات واردة على رأسها. ولم تتمكن من المشي بسبب الجلد وتشققت ساقها التي لم تتعافى بعد.




















