تعرض منزل المحامية نسرين ستوده الناشطة في مجال حقوق الإنسان لهجوم من قبل عناصروزارة المخابرات. أعلن ذلك « رضا خندان» زوج السيدة ستوده.
وأورد السيد رضا خندان الخبر في حسابه على فيسبوك يوم السبت 18 آب / أغسطس2018 وأوضح تفاصيل الهجوم على منزل نسرين ستوده في مقابلة صوتية بالفضاء المجازي.
وأكد: في الصباح عندما كان الأطفال نائمين دخلت عناصروزارة المخابرات إلى المنزل. وفتشت العناصر كل المنزل والمخزن. وكانت العناصر تبحث عن نوط كتب عليه «أنا معارضة للحجاب القسري».
وبعد الهجوم على منزل نسرين ستوده ، هاجم رجال المخابرات منزل شقيقة السيد خندان وعبثوا بيتها بصورة كاملة بينما لم يكن لديها أي معلومات على الإطلاق و ليست لديها أي نشاط سياسي.
يوم 14 أغسطس / آب أشار«بيام درفشان» محامي السيدة نسرين ستوده في حوار إلى آخر ملف لموكلها وأعلن عن اختلاق ملفين جديدين لموكلها.
وقد حُكم على نسرين ستوده بالسجن لمدة خمس سنوات بعنوان تهمة التجسس التي لا توجد في مذكرة اتهامها وقدمت قاضي التحقيق شكوى للنيابة العامة بمدينة كاشان وصدورقرارالحجز من قبل الشعبة الثانية لدائرة التحقيق وبناء على ذلك أنها تقبع في السجن. (وكالة أنباء «إرنا» الحكومية – 14 أغسطس 2018).
والاتهامات المتعلقة بالملف الثاني التي شكلت من أجل نسرين ستوده، هو خارج نطاق ملف احتجاج النساء على الحجاب القسري والشكوى المقدمة من قاضي التحقيق للنيابة العامة بمدينة كاشان لا توجد معلومات كثيرة، لأنه في الملفات السياسية ،حظر وجود محامين (ماعدا 20 من المحامين الخاصين) في المراحل البدائية.
وبهذا الشأن أصدرت لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا يوم 16يونيو أدانت فيه اعتقال السيدة المحامية نسرين ستوده الناشطة في مجال حقوق الإنسان وتطالب عموم المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة باتخاذ عمل فوري لإطلاق سراح السيدة ستودة دون قيد أو شرط.




















