ثلاث سجينات سياسيات متهمات بـ “البغي” أو الانتفاضة المسلحة
ثلاث سجينات سياسيات اتُهمن بـ “البغي” أو الانتفاضة المسلحة، ومن الممكن أن يعاقبن على هذه التهمة بعقوبات ثقيلة مشددة ومن بينها عقوبة الإعدام.
أبلغ الإدعاء العام في إيفين يوم السبت 9 ديسمبر 2023 بلائحة الاتهام الموجهة إلى هؤلاء السجينات السياسيات الثلاث وهن: مرضية فارسي، وفروغ تقي بور، ونسيم غلامي فرد؛ بأنهن متهمات بالتعاون مع جماعات المعارضة.
تم اعتقال فروغ تقي بور ومرضية فارسي بتاريخ 21 أغسطس 2023 أي عشية الذكرى السنوية لانتفاضة العام الماضي التي بدأت في 16 سبتمبر 2022، وتم نقلهما مباشرة إلى العنبر 209 التابع لوزارة المخابرات في سجن إيفين.
وجدير بالذكر أن مرضية فارسي مصابةٌ بمرض السرطان.
أما السجينة الثالثة فهي نسيم غلامي فرد فقد اُعتُقِلت في طهران في شهر يوليو بتهمة القيام بالتواصل والتعاون مع جماعة معارضة، وكانت قد أضربت عن الطعام لمدة أسبوعين، وقد أنهت إضرابها بكلمات لينة من السلطات.
هذا ويمكن أن يؤدي الإتهام بـ “البغي” إلى عقوبات وحشية من بينها الإعدام أو الصلب، أو قطع اليد اليمنى والقدم اليسرى، أو أن تؤدي إلى النفي من الأرض (النفي إلى مكان بعيد عن مسقط الرأس)، وتلك هي التهمة التي أفتى من خلالها خميني بإبادة عشرات الآلاف من السجناء السياسيين الإيرانيين ونفذها إبراهيم رئيسي وأعضاء فرق الموت.
تدين لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشدة تهمة الانتفاضة المسلحة (بغي) التي وجهها النظام الإيراني ضد الناشطات مرضية فارسي وفروغ تقي بور ونسيم غلامي فرد. هذه التهمة ليس لها قيمة. وينبغي للمجتمع الدولي أن يحتج ضد هذا الانتهاك لحقوق الإنسان ويطالب بالإفراج الفوري عن هؤلاء السجناء السياسيين.

من هي مرضية فارسي؟
وُلِدت مرضية فارسي عام 1965، وهي ربة بيت ولديها ولدين، وقد تم اعتقالها في شهر ري في 18 فبراير 2020 ، وقد اُخضِعت تحت التعذيب والاستجواب، وحُكِم عليها بالسجن لمدة 5 سنوات، وتم إطلاق سراح مرضية فارسي من عنبر النساء في سجن إيفين يوم 22 فبراير 2023.

من هي السجينة السياسية فروغ تقي بور؟
فروغ تقي بور سجينة سياسية من مواليد عام 1995 حاصلة على شهادة البكالوريوس في المحاسبة، وقد تم اعتقالها مع والدتها في تاريخ 24 فبراير 2020، وتم نقلها إلى العنبر 209 في إيفين لوضعها تحت التحقيق والتعذيب، وفي تاريخ 5 فبراير 2021 تمت محاكمتها مع والدتها في محكمة الثورة في طهران بتهمة الدعاية ضد النظام والتجمع والتواطؤ من خلال العضوية في منظمة مجاهدي خلق، وهدد قاضي المحكمة فروغ بتوجيه تهمة الحِرابة إليها، لكنها نفت هذ الاتهام وقالت إنها بريئة ولن تقبل بمثل هكذا إتهام، وبالنهاية حُكِم على هذه السجينة السياسية بالسجن 5 سنوات.
فروغ تقي بور هي واحدة من بين السجينات السياسيات اللائي تم نقلهن من سجن قرجك إلى سجن إيفين في عملية نقل جماعية، وقد أُصيبت بفيروس كورونا في شهر أغسطس بعد تفشي الفيروس وانتشاره مجدداً في عنبر النساء بهذا السجن.
وقد بقيت سجينة في عنبر النساء بسجن إيفين حتى أُطلِق سراحها في شهر فبراير 2023.




















