أصدرت محكمة الاستناف في خراسان الرضوية أحكامًا بالسجن ما مجمله 40 سنة و 6 أشهر على أربعة من الموقعين من بينهم الناشطة المدنية فاطمة سبهري على رسالة، تدعو إلى استقالة خامنئي.
يوم الأحد ، 29 مارس 2020 ، أصدرت الشعبة الـ 35 لمحكمة الاستناف في خراسان الرضوية أحكامًا بالسجن ما مجمله 40 سنة و 6 أشهر على الناشطة المدنية فاطمة سبهري، والمعلم”هاشم خواستار، ومحمد نوريزاد، ومحمد حسين سبهري بتهمة «العضوية في مجموعات مناهضة للنظام بهدف العمل ضد الأمن الوطني للبلاد» و«أنشطة الدعاية ضد النظام».
وحكم على السيدة فاطمة سبهري بالسجن 3 سنوات و 6 أشهر وحكم على هاشم خواستار بالسجن 16 سنة، ومحمد نوريزاد 15 سنة، ومحمد حسين سبهري 6 سنوات.
واعتقلت القوات الأمنية هؤلاء المواطنين برفقة عدد آخر من نشطاء مدنيين آخرين بتاريخ 11 أغسطس 2019.
يوم 9 مارس 2020، أفيد أن السيدة فاطمة سبهري وزميلاتها في سجن ”وكيل آباد“ بمدينة مشهد تم إرسالهن إلى عنبر آخر حتى يمكن استخدام العنبر للسجناء المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا.
صدورهذه الأحكام القاسية تأتي في وقت يجب فيه أن يطلق سراح جميع السجناء فورًا بسبب تفشي فيروس كورونا ذلك مثال بارز على قساوة الولي الفقيه ورئيس السلطة القضائية التابع له.
وبهذا الشأن دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران للتدخل لإطلاق سراح هؤلاء السجناء. وأضافت السيدة رجوي: لم یکن لهؤلاء السجناء أي ذنب إلا التعبير عن آرائهم السياسية.
وأثار تفشي فيروس كورونا في السجون الإيرانية قلقًا بالغًا. في الآونة الأخيرة، توفيت سجينتان في سجن قرجك للنساء بورامين، وأخرى في سجن أورومية المركزي بسبب إصابتها بفيروس كورونا.كما تم اخراج اثنين من حراسات السجن في عنبرالنساء بسجن إيفين بسبب إصابتهما بفيروس كورونا والسجينات معرضات لخطر الإصابة بالفيروس.
وفي الإطار ذاته خاضت السجينات السياسيات ”رضوانه أحمد خان بيكي“ و”نسرين ستوده“ إضرابًا عن الطعام في أوائل مارس احتجاجا على إهمال مشرفي السجن لإرسال السجينات السياسات للإجازة.
على مدار الشهر الماضي، اندلع عصيان داخل لمايقارب 10 سجون إيرانية ، حيث حاول السجناء الفرار احتجاجًا على امتناع النظام عن منحهم إجازة في السجن أثناء تفشي فيروس كورونا.




















