تم إخراج البنات الأفغان يوم الإثنين 2 / أكتوبر-تشرين الأول 2017 من مدرسة إبتدائية في كرمان. كان هذه المبادرة بعد 10أيام من شروع الدراسة دون أي توضيح لوالدي التلاميذ.
وقال شقيق أحدالتلاميذ بهذا الخصوص: ” بات يمضي سنوات من دراسة شقيقتي في هذه المدرسة حيث راجعنا المدرسة على سياق السنوات الماضية، غير قال مسؤولي المدرسة بأنهم لا يسجلون أسماء تلاميذ أفغان لكن وبعد مراجعتنا إلى دائرة التعليم والتربية وبعض الجهات الأخرى ارتضوا بتسجيل أسماء عدد من التلاميذ لكن وبعد مضي أسبوع اتصلوا بنا من المدرسة وبلغونا بمراجعة المدرسي لاستلام ملف أطفالنا واعتذروا من التقبل .
(موقع انصاف نيوز الحكومي 3/ تشرين الأول – أكتوبر2017). ولا يعلم أحد سبب حرمان الأطفال الأفغان عن الدراسة، هل إنهم أطفال اللاجئين الأفغان أو نتيجة زواج الأمهات الإيرانيات مع الرجال الأفغان الذين وُلدوا في إيران؟ إذ وحسب دستور نظام الملالي ، الأطفال الذين هم نتيجة زواج الأمهات الإيرانيات مع الرجال الأفغان وهم مواليد في إيران يحرمون من الحصول على بطاقة الهوية الإيرانية والتمتع بحقوق المواطنة حتى 18عاماً من العمر كما هو الحال بالنسبة للنساء والرجال الأفغان الذين يعيشون في إيران بنظرة الاضطهاد حيث لا يحظون بحقوق المدنية والخدمات العلاجية أيضاً.



















