وجّه حسن جعفري يوم 13/كانون الأول –ديسمبر 2016 رسالة مفتوحة إلى زوجته السجينة السياسية مريم أكبري منفرد بمناسبة ذكرى ميلادها جاء فيها:
يامريم؛ عندما اعتقلوكِ، كنت أشعرباللامعنى في حياتي وكنت أقول لنفسي ما ذا سيحدث بعدهذا؟ بنتي سارافي الرابعة من العمروالزهراء وبگاه في الحادية عشرة ، كيف اتحمل هذه المسئولية الصعبة بوحدي؟
..واليوم نحتفل بذكرى ميلادكِ للمرة الثامنة و”سارا“ بنت الصغيرة تنفخ في شموع كعككِ مع أطيب تمنياتها لتكون معكِ.. لقد وزعت الطفلات الدمى التي صنعتها في السجن وأرسلتِها إلينا حول المنضدة.
لقد نسجتِ في الدمى جميع أعضاء العائلة وأرسلتِها واحدة تلوالأخرى إلى خارج السجن كما نسجتِ أحديها تمثلك وحالياً هنا بين الدمى وبهذا لقد اجتمعنا كعائلة كاملة تمثل كل عائلتنا وإننا نريكِ في تصورنا بجانبنا وفي عيد ميلادكِ، وأتخيل يوماً نجتمع جميعنا مع بعض فسنرى يومئذ بسمة بناتي مع أهازيج الفرح.



















