وجهت السجينة السياسية مريم أكبري منفرد رسالة إلى وقد السفراء الذين زاروا سجن إيفين يوم 5/يوليو – تموز ضمن رحلة مدروسة، وصفت هذه الزيارة بأن ما شاهده الوفد من السجون، عبارة عن عارضة خرجت من المكياج بواسطة سلطات النظام.
الجدير بالذكر أن ”مريم أكبري“ أم لثلاث بنات، محبوسة منذ 8سنوات بسبب الاتصال مع شقيقتيها وشقيقها، وهم أعضاء المعارضة كما ضحت بأربعة أشقائها خلال مجزرة عام 1988.
هذا وكتبت مريم في رسالتها تقول:
«منذ أن شاهدت صورة اجتماعكم في السجن في الجرائد تمنيت مباشرة ياليت كانت هذه الأشجارالعالية التي اجتمعتم ساعات تحت ظلالها تنطق لتعبر عما جرى من المشاهد المروعة هناك منذ أن كانت شتلات إلى يومنا هذا…

وقد سبق أن قال السيد ”غريب آبادي“ المساعد في الشؤون الدولية التابعة لمؤسسة حقوق الإنسان أن هناك تعكس بعض البلدان صورة غير حقيقية وكاذبة من السجون الإيرانية !! ولو كان كذلك وهناك الأوضاع جيدة جداً في السجون الإيرانية، فماذا لم يسمح بتاتاً للسيد أحمد شهيد المقرر السابق الخاص لحقوق الإنسان والمقررة لحقوق الإنسان لاحقاً ”السيدة عاصمة جهانغير“ حتى لحظة واحدة بزيارة السجون الإيرانية؟؟ نعم أنا قد شاهدت لحظات، اللسان لا تطاق لبيانها والقلم لكتابتها .. نعم، ما شاهدت ولمست بصميم عظمي، القساوة والشقاوة والصلافة…
نعم، أنا أمد يديّ الموثوقة إليكم لتكونوا يديّ كما كنتم سابقاً من أجل كشف الستائر وفضح الهزيلة تحت غطاء احترام النساء.
أوصل مرة ثانية أصوات الآلام إلى مسامعكم لتكونوا رنين آلامي، نعم، عندما لا يمن أن نتنفس فعليكم بصرخات الغضب بملئ حناجركم المتنفسة».



















