حسب تبليغ مساعد الرئيس، تم إلغاء جميع قرارات الحكومة حول متابعة وثيقة2030العلمية.
وسبق أن أصبحت وثيقة 2030 التعليمية مثاراً للجدال بين أجنحة المتنافسة في نظام الملالي حيث تم إيقاف جميع المحاولات الخاصة بوثيقة 2030التعليمية وتعهدات النظام الإيراني مع جميع التحفظات بتدخل خامنئي ولي الفقيه للنظام في نهاية المطاف .
هذا وقال خامنئي بالنسبة لوثيقة 2030التعليمية«إن هذه الأمور ليس شيئاً يتمكن الجمهورية الإسلامية من تقبلها فلا تخضع لها( وبسايت خامنئي الرسمي 7/مايو 2017).
وفي نهاية المطاف وفي يوم 13/حزيران –يونيو2017 عُقد المجلس الأعلى للثورة الثقافية للنظام برئاسة حسن روحاني رئيس جمهور الملالي وقُرّربإيقاف وثيقة 2030ويحل محلها ”الوثيقة الأساسية لوزارة التعليم والتربية“ التي تم تقريرها في كانون الأول عام 2011 في زمن رئاسة أحمدي نجاد.
ولم يمض شهر بعد هذا قررت الهيئة الحكومية لروحاني في اجتماع 8/حزيران إلغاء مستند 2030وإيقاف عمل الفرق المختصة لمتابعتها حيث تم توفيرمستنده الموقع من جانب إسحاق جهانغيري لوسائل الإعلام الحكومية (شبكة خبر النظام الإيراني-12 تموز 2017).
وعلى ضوء هذا نشرت لجنة النساء للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مستنداً كشفت فيه رؤى نظام الملالي تجاه مساواة المرأة والرجل وأن التطرق إلى ضرورة إتاحة الفرص المتساوية للنساء والرجال تستهدف قلب النظام الإيراني المتطرف وهذا هو السبب الجذري لمعارضة هذا النظام مع وثيقة 2030بالذات.



















