دعت النساء الحائزات على جائزة نوبل للسلام الأحد 29 أيار بالإطلاق الفوري للسجينة السياسية نرجس محمدي دون قيد وشرط.
وبإصدار بيان نشر في الموقع الإخباري للنساء الحائزات لنوبل للسلام، هن طالبن النظام الإيراني بوضع حد للملاحقة القضائية بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والإفراج الفوري ودون قيد و شرط عن نرجس محمدي التي أدينت بالسجن 10 سنوات بتهمة مكافحة حكم الإعدام.
إقرؤوا أكثر:
خلال رسالة إلى رابطة القلم العالمية، كتبت السجنية السياسية نرجس محمدي التي أدينت مؤخرا بالسجن 10 سنوات من قبل قضاء خامنئي عن الضغوط اللاإنسانية في سجون النظام أن” ما يفوق السجن نكالا ومعاناة هو تحمل الزنزانات الإنفرادية في الردهات الأمنية حيث تحملنا نحن الـ 25 امرأة في ردهة النساء ل سجن ايفين 150 شهرا إجمالا ما يفوق على 12 عاما من القبوع في الردهات الأمنية وهذا العقاب يزيد عقوبة السجن قسوة وصعوبة وللأسف يتكبده المتهمون في فترة تدعى التحقيقات الأولية قبل إقامة المحكمة وإجراء المحاكمة.
وأضافت محمدي أن: إحدى فاعليات الزنزانة الإنفرادية هي انتزاع اعترافات وإقرارات واهية ضد المتهمين أنفسهم يصدر قضاة المحاكمة بموجبها أحكام قاسية…
وتختتم رسالتها بالدعوة إلى قيام رابطة القلم العالمية وممارسة ضغط دولي على النظام لإنهاء هذه الحالات من التعذيب اللاانساني.
الجدیر بالذكر أن السيدة نرجس محمدي كانت تنشط بطرق سلمية لتحسين واقع حقوق الانسان وحقوق المرأة في ايران ولالغاء تدريجي لعقوبة الاعدام.



















