قتل المرأة الكردية ”كلجمين نجفي“ على يد زوجها لأنها لم تنجب مولودا ذكرا
إن القتل المروع للنساء على يد الزوج أو الأب أو الأخ أي قتل الإناث بشكل علني صارخ هو نتاج مباشر لثقافة الملالي
وفي هذا السياق قُتِلت إمرأةٌ كردية كانت أماً لثلاث بنات بطريقة مروعة على يد زوجها لأنها لم تنجب ولداً، ووقعت جريمة القتل هذه يوم الأحد 10 يوليو 2022، ونُشِر هذا الخبر في وسائل الإعلام الكردية بعد 8 أيام من وقوعه.
”كلجمين نجفي“ إمرأة كردية تبلغ من العمر 46 عاما وأم لثلاث بنات من منطقة كهوارة التابعة لمدينة دالاهو بمحافظة كرمانشاه.
تعرضت المرأة الكردية كلجمين نجفي وهي أم لثلاث بنات للإهانة والأذية على الدوام من قبل زوجها وذلك لأنها لم تنجب ولداً له، وبالنتيجة اضطرت كلجمين إلى مغادرة منزل زوجها والذهاب إلى منزل أبيها، وزار علي ”أقا رضائي“ زوج كلجمين منزل والد زوجته وأعادها إلى المنزل وفي اليوم نفسه قام بضربها على رأسها بجسم صلب فقتلها.
واستنادا لتقرير مصادر مطلعة فقد قام زوج السيدة نجفي بنقل جثمان هذه المرأة الكردية إلى طريق مقطوع (خال من المارة) ومر بالسيارة فوق رأسها ليحطم جمجمتها بالسيارة، أما الزوج القاتل فقد إدعى بأن باب السيارة انفتح أثناء سيرها وسقطت كلجمين أسفل السيارة وبقي رأسها تحت الإطار الخلفي للسيارة التي كانت من نوع ”نيسان“.
وقامت عائلة كلجمين نجفي بتسجيل شكوى ضد علي أقا رضائي بعد إنتهاء مراسيم عزاء إبنتهم ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء لاعتقال هذا الشخص حتى الآن.
وجاء في خبر آخر يوم الثلاثاء 19 يوليو 2022، بأن إمرأة تبلغ من العمر 50 عاما قد قُتِلَت على يد زوجها بغرب طهران، وبعد قتل زوجته قام هذا الرجل قسي القلب بتقطيع جسدها إلى أشلاء بسكين مطبخ ثم توارى عن الأنظار. (وكالة الأنباء الحكومية ركن – 19 يوليو 2022).
باتت ”ندا“ ضحية زواج القاصرات وعملية زواج قسري
وفي نبأ صادم آخر قُتِلَت ندى التي أُكرِهت على الزواج في سن الخمسة عشر عاما من رجل يدعى أمير في سن 25 عاما ولديه طفل يبلغ من العمر سبع سنوات.
وقد طالبت ”ندا“ بالطلاق على الدوام بعد هذا الزواج الإجباري لكنها لم تتمكن من الطلاق بسبب تهديدات زوجها ورفضه قبول طلب الطلاق.
وبأمر من الطبيب اضطرت ”ندا“ إلى الإجهاض بعد حملها الثاني، في حين أن زوجها قد قال بذلك الوقت إن الطفل يجب أن يعيش لكنه لم يقم بأي محاولة لإبقاء ندا على قيد الحياة، وفي نهاية الأمر وبفضل جهود شقيق ندا الذي تكفل بإجراء عمليتها لكي تبقى ندى على قيد الحياة، وبعد هذه العملية لم تستطع ندا الحمل مرة أخرى مما جعل ندا عرضة للسخرية على يد زوجها.
وفي أعقاب أحد الأيام يخبر أمير جميع أفراد أسرته عن انتحار ندا، وعندما ذهب عناصر التحريات إلى مكان الحادث رأوا أن ندا كانت على ركبتيها وكان وشاحا قد لُفَ حول عنقها، كما أعلن الطبيب الشرعي عن كسر إحدى ركبتي ندا وشوهدت آثار كدمات على جسدها.
وفي اليوم الثاني لدفن ندا وجد إبن ندا ورقة في جيب ملابسها تقول: “أنا راضية عن أمير وأريده أن يسامحني كما أُوكِل رعاية إبني إليه.”، من الواضح أن أمير كان قد أجبر ندا على كتابة مثل هكذا رسالة قبل ارتكابه لجريمة القتل.
وبسبب تهديد أمير لم تتقدم عائلة ندا بالشكوى ضده. (صحيفة اعتماد الحكومي 26 أبريل 2022)
وقد نُشِرَت وقائع هذه الحادثة الأليمة بالإعلام دون ذكر أسماء لقب العوائل وموقع الجريمة من قبل أحد المدعين العامين.
هذا هو مصير النساء اللواتي يجبرن على الزواج بسن الطفولة في نظام الملالي المعادي للنساء ويرحلن عن الدنيا في صمت وحيدات.




















