استقالت السيدة “جيتي بورفاضل” وهي محامية لعدد من السجنا السياسيين من مهنتها تحت ضغط المشاكل والمعوقات التي تسببها الأجهزة الأمنية.
قالت السيدة جيتي بورفاضل بأنها كانت استدعيت مرارا وكرارا وأجبرت على الالتزام الخطي بعدم إجراء مقابلات مع الوكالات ووسائل الإعلام الأجنبية حول قضايا موكليها مما أدت إلى استقالتها.
وأضافت بورفاضل:” في وزارة المخابرات طلبوا مني أن ألتزم خطيا بعدم إجراء مقابلة ولن أتكلم وسوف أسكت. ولكن أنا كتبت ما تطلبونه مني هو غير قانوني تماما. لأنه لا يوجد قانون يمنع الأشخاص من إجراء مقابلات مع الوكالات الاجنبية”. جيتي بورفاضل هي خريجة كلية الحقوق في جامعة طهران وحصلت على رخصة لمزاولة مهنة المحاماة في 20 نيسان – أبريل عام 1977 وفي نفس الوقت غادرت البلد الى فرنسا لتواصل دراستها. ولكن تزامنا مع الثورة ضد الملكية عادت الى البلد.أبطل نظام الملالي ترخيص مزاولة المهنة لها والعديد من المحاميين في عام 1983. ولكن بعد مرور 14 عاما تم تجديد الرخصة في عام 1997.
بدأت جيتي بور متابعة حالات السجناء السياسيين وسجناء الرأي في عام عام 2007. تابعت بورفاضل في عام 2012 إحدى أكثر القضايا إثارة للجدل أي قضية ستار بهشتي المدون الذي قتل آنذاك تحت التعذيب في السجن.



















