نظمت ”آتنا دائمي“ ناشطة مدنية وهي محبوسة في سجن إيفين دفاعاً حيال اتهامات جديدة ملفقة من قبل فيلق الحرس عليها.
وفي لائحة دفاع هذه التي تم نشرها يوم 25/كانون الأول-ديسمبركتبت السيدة ”دائمي“ أنه تم أسلوب تتبُّعها عن طريق تنصت غير شرعي لموبايلها الذي اشتراه بعد إفراجها عن السجن حيث اقتحموا في نهاية المطاف منزل أبيها دون حضوروالديها قائلة:
”هناك تهم وفي الحقيقة تخرصات ملفقة عليّ تشيرإلى امتناعي عن إجراء حكم القضاء حسب وصفهم !.. ياترى أي حكم!؟… هل تقصدون الحكم الذي عرضتموه لعناصر110فقط وتاريخها يعود إلى يومين بعد الاقتحام؟فلماذا اقتحمتم منزلنا يومين قبل أن يحين موعد الحكم؟…ناهيك عن تفاهة تهمة الضرب والشتائم ضد العناصر المقتحمة من جانبي حين أداء الواجب حيث لاأساس لها بتاتاً ، إذ لوكان كذلك لما كانت آتنا حالياً قيد الحياة . فيا عجبا عجبا؛ عندما قد أدانوننا بذنب غير مرتكَب بسنين طويلة الحبس فانظروا كيف يتمكن لمتهم وهي سجينة في زنزانة من رؤية كتاب اعتقالها أو بطاقة هويات هؤلاء العناصروتقوم بضرب المأمورين!؟ “



















