وصفت ناشطة حقوق الإنسان ”جولرخ إيرائي“ المحبوسة في عنبرالنساء في سجن إيفين وضعية زوجها السجين”آرش صادقي“ مثيرة للقلق محملة المسؤولية قبال أي حادث له غير قابل للعلاج الإدعاء العام والقوة القضائية وفيلق الحرس .
هذا وأشارت ”جولرخ“ في هذه الرسالة إلى لقائها مع آرش صادقي يوم 4/كانون الأول-ديسمبر وكتبت :
” بحضورأحد عناصر السجن التقيت بزوجتي في حالة صحية متدهورة جداً مع هبوط ضغط الدم بشدة وتخفيض الوزن ملفت للنظر (حوالي 18كغم خلال 40يوماً) وضعف الجسدي حيث كان يمشي بصعوبة و بمساعدة جندي الذي كان يرافقه .
وواصلت جولرخ بحرمان السجينات من حق اللقاء مع أعضاء عائلتهن وكتبت تقول:
”عنبرالنساء محظور الاتصال الهاتفي أيضاً حيث السجينات لا يستطعن أكثر من مرة واحدة وفقط خلال بضعة دقائق وبحضور المأمور، أن يلتقوا بعوائلهن ناهيك أنني كنت محرومة خلال الأسبوع الماضي حيث كنت معزولة ودون أي اطلاع من وضعية زوجتي في هذه الظروف بالذات.
وفي الختام تصف ”جولرخ إيرايي“ احتجاجها على سلطات النظام تقول:
” لاشك أن فرض هذه الضغوط علىّ من قبل سلطات النظام عمل لاإنساني يناقض المبادئ والقوانين المعروفة ولا هدف لها إلا المزيد من الضغوط النفسية عليّ وعلى آرش .. وفي حال وقوع أي حادث غير قابل للعلاج تكون المسؤولية على الإدعاء العام والقوةالقضائية والجهة التي اعتقلتنا (فيلق الحرس).



















