معصومه صنوبري ومعصومه ياوري معتقلتان في ظروف مرعبة
سجينتان سياسيتان وهما معصومه صنوبري ومعصومه ياوري تقبعان في السجون الإيرانية في ظل ظروف لا تطاق، ونعرض عليكم فيما يلي أخر مستجدات أوضاع هاتين المرأتين الشجاعتين.
بعد 10 أشهر لا تزال معصومه صنوبري محتجزة في عزلة
تُحتجز السجينة السياسية معصومه صنوبري في الحبس الانفرادي لأكثر من 10 أشهر ومعزولة عن غيرها من السجناء في سجن فرديس كرج المعروف باسم كجويي.
تواجه معصومه صنوبري تعذيباُ جديداً كل يوم، وانخفضت مؤخراً مدة اتصالها بعائلتها إلى ثلاث دقائق وبحضور عميل المخابرات، ولا يُسمح لها حتى بالحصول على رقم، ويحصل عميل المخابرات هذا على الرقم لها، وإذا تحدثت عائلتها باللغة التركية يقوم العميل بقطع الاتصال.
وُلِدت السجينة السياسية معصومه صنوبري في تبريز عام 1988 وهي والدة فتاة صغيرة.
تم اعتقالها في كرج للمرة الثانية خلال أحداث الانتفاضة الوطنية في يوم 13 ديسمبر 2022، وكانت في معتقل إدارة المخابرات حتى 4 يناير 2023، وتم نقلها إلى عنبر نساء سجن فرديس بعد انتهاء فترة التحقيق، ومعصومه صنوبري متهمةٌ بأنها كانت قائدة الاحتجاجات.
حكمت عليها محكمة الثورة في كرج بالسجن التنفيذي سبع سنوات وستة أشهر بتهمة “المشاركة في توجه ضد البلاد من خلال العضوية في منظمة مجاهدي خلق، وأنشطة دعائية من خلال المشاركة في تجمعات غير قانونية، وأنشطة دعائية وكتابة شعارات ونشر صور لقادة مجاهدي خلق”
تم نقل معصومه ياوري إلى سجن استخبارات الحرس
معصومه ياوري هي واحدة أخرى من السجناء السياسيين الذين كانوا يقبعون في السجن منذ يوم 4 سبتمبر 2023 دون تحديد أوضاعهم، ويجري احتجازهم في سجن دولت آباد اصفهان، ولكن تم نقلها إلى معتقل استخبارات الحرس يوم الخميس 4 سبتمبر 2023.
تعاني السيدة ياوري من أمراض مختلفة منها مرض السكري، واضطراب الغدة الدرقية ومشاكل بالقلب، ولقد حُرِمت من تلقي أدويتها منذ وقت اعتقالها.
هذا وتقبع معصومه ياوري الآن تحت التحقيق في معتقل استخبارات الحرس.
وتم اعتقال ابنها محمد مهدي وثوقيان بأسلوب وحشي من قبل العناصر الأمنية في يوم 20 سبتمبر، وقد كان محمد مهدي يتابع باستمرار حالة والدته بعد اعتقالها، وكم راجع السجن مراراً وتكراراً لإعطاء أدوية مرض والدته، ولكنه كان يعود إلى المنزل دونما نتيجة.
وُلِدت معصومه ياوري عام 1979 في كلبايكان في محافظة اصفهان، واعتقلتها القوات الأمنية في طهران في سبتمبر 2009، وحُكِم عليها فيما بعد بالسجن سبع سنوات بتهمة التواصل مع منظمة مجاهدي خلق.




















