قوات الأمن تعتقل رعنا كوركوري
اُعتُقِلت رعنا كوركوري شقيقة عباس (مجاهد) كوركوري أحد المعتقلين المحكوم عليه بالإعدام على خلفية الاحتجاجات الوطنية من قبل القوات الأمنية يوم الخميس 3 يوليو 2024 من محل سكناها في طهران، وهي مسجونةٌ الآن في مركز اعتقال استخبارات حرس مدينة باكدشت.
اتهامات رعنا كوركوري
كتبت نغار كوركوري شقيقة هذه المواطنة بشأن الاتهامات الموجهة ضد رعنا: ” العام الماضي وبسبب نشاط أختي في الفضاء الافتراضي لفقوا قضية ضدها متهمين إياها بالتحريض وتشجيع الناس على الموت والقتل، وخلال هذه الفترة كانت أختي تعيش سرا، لكنهم عثروا عليها بعد نشر بعض المنشورات حول الانتخابات، وهي في الوقت الحاضر معتقل استخبارات حرس باكدشت.”
وضع عائلة كوركوري
رعنا كوركوري متزوجة وأم لطفلين صغيرين، وتتعرض عائلة كوركوري لضغوط شديدة، فـ عباس (مجاهد) كوركوري المسجون في سجن شيبان بالأهواز وهو أحد معتقلي الاحتجاجات الوطنية عام 2022، وقد تم تأييد حكم الإعدام الصادر بحقه من قبل ديوان القضاء العالي في البلاد.
السعي لجعل مجاهد كوركوري مذنباً
من خلال خلق هذا السيناريو حاول المسؤولون الحكوميون إلقاء مسؤولية جرائم قتل الناس من قبل قوى الشرطة في مدينة ايذه ومن بينها قتل الطفل كيان بيرفلك وشباب آخرين في هذه المدينة على مسؤولية مجاهد كوركوري، ومن جانبه أعلن والد كيان بيرفلك: “ليس لدي أي شكوى ضد مجاهد كوركوري وكذلك أهالي مدينة ايذه لم ولن يشتكوا ذلك لأننا رأينا بأعيننا أن القوات الأمنية بقيادة ”عيدي علي بورة أطلقت النار على سيارتنا ما أدى إلى مقتل ابني.”
في يوم 20 ديسمبر 2022 هاجمت عناصر مسلحة بمعدات عسكرية منزل مجاهد كوركوري في قرية برسيلا التابعة لمدينة ايذه وأصابوه واعتقلوه.
وضع السجين السياسي مجاهد كوركوري، وحملات التعذيب الجسدية والنفسية
يقبع عباس (مجاهد) كوركوري في الحبس الانفرادي في سجن شيبان بمدينة الأهواز منذ أكثر من عام، وكان قد حُرِم من حق الاتصال الهاتفي بعائلته ومحاميه، وكشف في لقاء مع عائلته عن تعرضه لحملات التعذيب الجسدي والنفسي لانتزاع اعترافات قسرية منه، وبحسب قوله فقد هددته العناصر الأمنية عدة مرات بإعدام اصطناعي، وأجبروه على تناول حبوب تسبب له اضطراب الحواس ومشاكل في النطق.




















