كانت الطبيبة عالمة النفس ”فاطمة أسماء اسماعيل زاده“ من أهالي مدينة بيرجند التي استدعيت إلى النيابة العامة في يناير2020 تم اعتقالها ونقلها إلى سجن بيرجند بسبب عدم تمكنها من دفع كفالة.
بحسب كتاب تم استدعاء الطبيبة عالمة النفس ”إسماعيل زاده“ إلى مكتب المدعي العام بمدينة يبرجند يوم 22 ديسمبر2019. بعد مراجعتها إلى مكتب المدعي العام في اليوم الأخير من المهلة المحددة، تم اعتقالها ونقلها إلى سجن بيرجند بسبب عدم تمكنها، من دفع كفالة قدرها 500 مليون تومان.
وقد تم استجوابها وتهديدها مراراً من قبل دائرة المخابرات في محافظة خراسان الجنوبية. في إحدى الحالات، قام أربعة من عناصر المخابرات راكبي السيارة بتخويفها عن طريق محاولة اختطافها.
الطبيبة فاطمة أسماء اسماعيل زاده هي طبيبة نفسية وكانت موظفة رسمية في جامعة بيرجند. تم طردها من وظيفتها بتهمة ”العمل الدعايي ضد النظام“ و ”توجيه الإهانة لخامنئي“.
وهي زوجة السجين السياسي”أمير مهدي جلايري“. الطبيبة إسماعيل زاده ترعى أولادها الأربعة، الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و 16 سنة ، وكذلك والديها المسنين.
ويستمر اعتقال وسجن السجناء السياسيين والسجينات السياسيات في إيران على الرغم من انتشار فيروس كورونا في معظم السجون.
وفي الإطار ذاته أُعيدت السجينة السياسية ” سمانه نوروز مرادي“ إلى عنبر النساء في سجن إيفين بعد انتهاء مدة إجازتها.
وتشير التقارير إلى أن العديد من الحراسات في جناح النساء في إيفين أصبن بفيروس كورونا.
وفي تطور آخر، في أعقاب العصيان في سجني شيبان وسبيدار في الأهواز مما أدى إلى مقتل 36سجينًا على أيدي عناصرأمن النظام، قطع مشرفو سجن سبيدار في الأهواز المياه بهدف فرض المزيد من الضغط على السجناء.
يزيد هذا العمل اللاإنساني من خطر الإصابة بالعدوى بين السجناء وسط تفشي فيروس كورونا.
وإضافة إلى ذلك، قيل لعائلات النزلاء في سجن شيبان بالأهواز أن اللقائات بالسجناء ستمنع حتى يونيو 2020.




















