يتعين على المعلمين والتلاميذ من 37 قرية في محافظة خوزستان استخدام القوارب أو الطوافات لعبور النهر والذهاب إلى المدرسة. مما أدى إلى ترك 20 % من التلاميذ وخاصة التلميذات الدراسة.
يتم نقل سكان 37 قرية في قضاء «باوي» عبرالقوارب. قال قائممقام باوي: «لا يمكننا نفعل أي شيء. يجب أن ننتظرلأجراء ات الجيش».
ويتعين على قرىفي قضاء باوي في محا فظة خوزستان التنقل بالقوارب لأنه لا يوجد مجّسر. ولكن ركوب القوارب والطوافات ليست آمنة. وعلى وجة التحديد، مع بدء موسم الخريف وموسم المطر، سيكون الذهاب إلى المدرسة والعمل خطيرًا على سكان هذه القرى.
بعد الفيضانات التي اجتاحت حوالي 31 محافظة إيرانية في ربيع عام 2019 ، تبدو مشاكل محافظة خوزستان بلا نهاية. وتم تدمير البنية التحتية للعديد من المدن والقرى في الفيضانات الأخيرة. ومن الأمثلة الأكثر وضوحا حالة الأهواز، مركزخوزستان، حيث انهارت خطوط أنابيب شبكة الصرف الصحي وتطفح الماء المجاري إلى الشوارع.
مع إزالة الجسر العائم في مدينة باوي، يتعين على المعلمين والتلاميذ من 37 قرية في المحافظة استخدام القوارب للذهاب إلى المدرسة في العام الدراسي الجديد.
لا يستطيع حوالي 200 تلميذ في قرية «شري مري» التنقل بهذه الطريقة، لذلك كانت هناك زيادة بنسبة 20 % في عدد التلاميذ في المنطقة الذين يغادرون مدارسهم.
يشكل 10% من سكان هذه القرى البالغ عددها 37 قرية هم معلمون. يجب عليهم التنقل بالقوارب. في الوقت الحاضر لم تعقد العديد من الفصول الدراسية واضطر العديد من المعلمين إلى الهجرة من هذه المنطقة بسبب المشكل نفسه.
وقال «أمين الهايي»، مدير إحدى مدارس في باوي بهذا الشأن: «لقد التقينا مرارًا وتكرارًا بمسؤولي المحافظة والمدينة، بخصوص مشكلة عدم وجود جسور للقرى الواقعة في شرق قضاء باوي لكن لسوء الحظ، لم نتوصل إلى أي نتائج». (وكالة أنباء إيلنا الحكومية – 29 سبتمبر 2019)
واعترف خبير بيئي بشأن إنشاء الجسوربأن «في السيول الأخيرة تم تدمير 400 من الجسور في هذه المنطقة التي كانت عمرها أقل من 50 عامًا. بينما لا تزال جسر«ساساني» الذي عمرها 2000 عام قائمة. هذا يدل على سوء الإدارة وضعف التصميم في نظامنا الهندسي المعاصر».




















