تدهورت الحالة الصحية للسجينة السياسية «زينب جلاليان» في سجن خوي ورغم تطور مرضها لا يزال يرفض مشرفو السجن علاجها.
وأوردت التقارير الواردة يوم 5 يونيو 2018 ، أن السجينة السياسية الكردية «زينب جلاليان» تعاني من الظفرة في العين والحمى القلاعية والالتهابات الحادة وحرمت في السجن من الوصول إلى الأطباء وتلقي العلاج وعلى الرغم من تقدم مرضها لا يزال مشرفو السجن يرفضون معالجتها خارج السجن و برعاية الطبيب الاخصائي.
وفي وقت سابق أعرب «علي جلاليان» والد «زينب جلاليان »، عن قلقه إزاء عين زينب وحالتها الصحية ، قائلاً: «منذ عدة سنوات كنا نتابع الأمر من المسؤولين أجرينا مقابلات وقلنا إن لها مشكلة في عينيها وكذلك لديها مشكلة معوية وهضمية وتحتاج للعلاج. وتعاني من الألام في السجن منذ عدة سنوات ولا أحد يعتني بها».
في سبتمبر 2017 وصفت منظمة العفو الدولية بان عدم الوصول السجينة السياسية الكردية زينب جلاليان إلى الرعاية الطبية هومثال بارز«للتعذيب». كما أعلنت عن منع علاج زينب جلاليان هو معاناة مضاعفة و «اعتراف قسري».
زينب جلاليان هي من مدينة ماكو تم اعتقالها عام 2007 في مدينة كرمانشاه. ووجهت إليها تهمة «المحاربة» والعضوية في أحد الأحزاب الكردية وحُكم عليها بالإعدام أولاً ، ثم إلى السجن المؤبد.




















