الثلاثاء, أكتوبر 6, 2026
  • English
  • Français
  • فارسی
  • عربى
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية أبطال مكبلون بالأصفاد
مذكرات سجن أعظم حاج حيدري :الروح المفعمة بالمقاومة في مواجهة تصاعد الضغوط الجزء 25

الروح المفعمة بالمقاومة في مواجهة تصاعد الضغوط

أكتوبر 4, 2026
في أبطال مكبلون بالأصفاد

مذكرات سجن أعظم حاج حيدري من كتاب ثمن البقاء إنساناً – الجزء الخامس والعشرون

بعد فترة قصيرة من الهدوء النسبي التي أعقبت تفكيك “عنبر القفص“، سرعان ما اشتدت الضغوط مرة أخرى على أعظم حاج حيدري وبقية السجينات. فقد تم نقلهن من قزل حصار إلى سجن إيفين؛ حيث وضعهن السجانين مجدداً تحت المراقبة المشددة، وعرضوهن للتعذيب والتهديد والعنف الجسدي، محاولين في الوقت ذاته إثارة النزاعات بين السجينات عبر استخدام المخبرين والعملاء.

مع ذلك، رفضت السجينات جملةً وتفصيلاً السماح لمسؤولي السجن بالتحكم في ظروف حياتهن. فوسط الضرب، التهديد، الحرمان، والإهانات المستمرة، وجدن سُبلاً للحفاظ على وحدتهن وصون كرامتهن وإنسانيتهن. وتروي أعظم في هذا الجزء من مذكراتها تفاصيل النقل إلى إيفين، موجة القمع الجديدة، أشكال التضامن المصغرة، وأساليب المقاومة؛ وهي خطوات وقفت من خلالها السجينات سداً منيعاً بوجه مساعي النظام لعزلهن وكسر إرادتهن.

وكانت أعظم آنذاك معلمةً شابّةً تبلغ من العمر 22-23 عاماً.  ، قد خطت خطواتها الأولى في درب النضال. قضت خمس سنوات في سجون العدلية المؤقتة، إيفين، قزل حصار، وجوهردشت، وتعرضت لأبشع صنوف التعذيب الوحشي على يد حرس خميني.

النقل إلى إيفين وبدء موجة جديدة من الضغوط

بالإضافة إلى أن الخائنات في العنبر الرابع كن يلتفن حولنا باستمرار لجمع المعلومات، ومعرفة من تجالس من، ومن تقرأ كتابًا، ومن تتحدث مع من، فإن تلك العروض الشكلية، التي كان مضمونها: “اعذرونا، لقد وقع خطأ، ولا تنسبوا هذه الممارسات إلى الإسلام…” لم تستمر أكثر من ثلاثة أشهر.

ثم أعادوا من جديد إدخال عدد من السجانات من عناصر الحرس إلى العنبر الرابع حيث كنا نقيم. وكن يتجولن بيننا، ويخترن بعض السجينات، تمهيدًا لإعادة فتح العنابر التأديبية من جديد. وهذا ما فعلوه بالفعل.

وبعد ثلاثة أشهر من إنهاء عنبر القفص، جمعوا مرة أخرى نحو 70 سجينة، كنت إحداهن، من العنابر الثالثة والرابعة والسابعة، ونقلونا إلى مدخل العنبر في سجن قزل حصار. وبعد أن أبقونا هناك ساعتين أو ثلاث ساعات، أمضوها في التهديد وإطلاق الألفاظ السوقية والبذيئة التي كانت تعكس الثقافة المنحطة للنظام، والتي لم تكن تدور إلا حول الإهانات ذات الطابع الجنسي، نقلونا إلى سجن إيفين، وأسكنونا في العنبر الثالث، الذي كان قد أخلي بسبب تهالكه.

وهناك جاء “فكور” -وكان آنذاك رئيس سجن إيفين-، وقال في كلمة لم تخل من الشتائم والإهانات الموجهة إلينا: لقد جمعوا القمامة والنفايات من قزل حصار وألقوا بها هنا.

وعندما دخلنا العنبر، كان خاليًا تمامًا. وما إن دخل فكور المرحاض ليتفقده، حتى انسكب فجأة فوق رأسه دلو مملوء بالقاذورات، فكان ذلك مشهدًا بالغ الفضيحة. فضحكت الأخوات جميعًا، وكان معنى تلك الضحكات واضحًا: أرأيت؟ أنت نفسك القمامة! وهذا هو جوابنا لك.

وقد أثارت تلك الضحكات غضب فكور بشدة، وانتقامًا لما حدث، اقتاد في اليوم الأول نفسه خمس سجينات إلى الاستجواب، ثم أعادهن بعد يومين وقد بدت عليهن آثار التعذيب الوحشي. وكانت “مهري وسهيلا رحيمي” وهما شقيقتان، من بينهن، أما أسماء الأخريات فلم تعد عالقة في ذاكرتي.

ومنذ ذلك الحين، وضعونا، نحن 70 شخصًا، في ثلاث غرف مغلقة، ثم أخذوا، تباعًا، ينقلون عددًا آخر من الأخوات من قزل حصار، كما جمعوا بعض الأخوات السجينات القديمات إلى حد ما من مختلف عنابر إيفين ونقلوهن إلى هذا العنبر.

أما بالنسبة إلينا، فقد كان هذا التجمع باعثًا على السرور، إذ بعد سنوات قضيناها إما في عنبر القفص أو متفرقات في عنابر مختلفة، أصبحنا مجددًا معًا.

غير أن الجلادين، ومن أجل زيادة الضغط علينا، خصصوا غرفة كاملة للخائنات. فقد كان النظام، خلال تلك الفترة، قد عمل عليهن إلى درجة جردتهن من كل إنسانية، حتى تحولن إلى كائنات لا تختلف عن عناصر الحرس والجلادين والمعذبين. بل حتى في هيئتهن ومظهرهن أصبحن يشبهن عناصر الحرس، ولم يعد بينهن وبين الأخوات أي قاسم مشترك. ووفقًا للتعليمات التي تلقينها، لم يكن يترددن في ارتكاب أي دناءة بحق الأخوات. فكن يجبن العنبر كل يوم، يوجهن الشتائم إلى الجميع، ويستفزنهن بكل وسيلة.

وكانت السجانات يفتحن أبواب الغرف ثلاث مرات يوميًا ليأخذننا إلى المرحاض، كما كانت الأبواب تفتح ثلاث مرات أخرى لتوزيع الطعام.

وقد عشنا في تلك الفترة أيامًا مرة وأخرى جميلة. صحيح أن معظم الأيام كانت تقترن بهجمات وحشية تشنها العميلات ووحدة التدخل التابعة لسجن إيفين، التي كانت تقتحم المكان كجحافل المغول، تضرب وتحطم وتقتاد الأخوات؛ لكننا كنا نشعر أن كل ذلك ليس إلا جزءًا من مقاومتنا ومعركتنا ضد هذا النظام المعادي للإنسان، وأننا، من خلال صمودنا، كنا ندافع عن إنسانيتنا. ولهذا، كانت كل تلك المعاناة تكتسب بالنسبة إلينا معنى مختلفًا.

فعلى سبيل المثال، كانت في الغرف أجهزة تلفاز، لكن السجانات كن يأتين في كثير من الأحيان، وبذرائع مختلفة، ويصادرنها عقابًا لنا، حتى نحرم من أي مصدر للأخبار أو وسيلة للتسلية.

مذكرات سجن أعظم حاج حيدري :الروح المفعمة بالمقاومة في مواجهة تصاعد الضغوط الجزء 25

أتذكر أنه في تلك الفترة كان مسلسل تاريخي بعنوان “سربداران” (بالفارسية) يعرض على تلفزيون النظام. وبما أن هذا المسلسل كان يتناول إحدى الحركات النضالية في التاريخ القديم لإيران، فقد كانت الأخوات مهتمات به. ولهذا السبب، لم يكن الجلادون يرغبون في أن نشاهده، وكانوا يبحثون عن أي ذريعة لأخذ جهاز التلفاز. ونحن أيضًا، لأننا كنا ندرك ذلك، كنا نحاول ألا نعطيهم أي فرصة في هذا المجال وألا ندخل في صدام مع الخائنات.

عند بدء المسلسل، كن يأتين ويصرخن: أيتها المنافقات، لقد صمتن! ما القصة؟ مم تخفن حتى صرتن صامتات؟ ماذا حدث؟ هل أصبحتن فجأة من أهل مشاهدة الأفلام؟ كيف نسيتن النضال؟!

وكانت الخائنات يحاولن، بكل جملة يقلنها، استفزازنا كي نبدي ردة فعل، وندخل في مواجهة معهن، فيتمكن من أخذ التلفاز. لكنهن لم ينجحن في ذلك.

كانت الحلقة تعرض كل ليلة اثنين من كل أسبوع، في الساعة التاسعة مساءً. وكنا نجهز كل شيء قبل تناول العشاء. نأكل العشاء، ثم نجمع كل الأغراض ونرتبها، ونفرش البطانيات، وتجلس كل واحدة في مكانها.

ومع بدء الفيلم، كانت إحدى الأخوات تقوم بالعد: واحد، اثنان، ثلاثة!

وفور انتهاء العد، كنا جميعًا نتحرك بسرعة ونستلقي على جانبنا لمشاهدة المسلسل، لأننا لو تركنا لكل واحدة أن تنام بالطريقة التي تريدها، لما كان هناك متسع للجميع، ولذلك كنا ننتظر بداية المسلسل بهذه الطريقة.

قد يبدو هذا التصرف، للوهلة الأولى، مجرد لعبة أو حركة طفولية، لكن في تلك الظروف الجحيمية، في الوقت الذي كان النظام يريد فيه أن تقضي السجينات حياتهن في صمت مطلق ووحدة كاملة، كنا نحن على النقيض تمامًا؛ كنا ننجز كل أعمالنا بالتنسيق مع بعضنا، ونحوّل كل عمل عادي إلى وسيلة للترفيه، وإلى عامل يساعد على خلق الفرح والحيوية والمرح بيننا، وعلى تعزيز محبتنا لبعضنا البعض. ولم يكن بوسعنا مواجهة تلك الظروف القاسية والصمود تحت كل ذلك الضغط والإهانة والتعذيب إلا بهذه الطريقة.

ومن جهة أخرى، كانت العميلات اللواتي أزعجهن هذا التصرف منا يفتحن باب الزنزانة تمامًا عند الساعة التاسعة ويقلن: أيتها المنافقات، اذهبن إلى المرحاض!

لكن وكأنهن كن يتحدثن إلى الجدار، لم تكن إحدانا تتحرك من مكانها. كن يغتاظن بشدة، فيوجهن الشتائم والسباب، ثم يهددن قائلات: إنكن لن تحصلن حتى صباح الغد على المرحاض؛ ثم كن يغلقن الباب بقوة ويرحلن.

وكانت الجلادات ينزعجن من هذا التصرف منا إلى درجة أنهن، انتقامًا، كن في صباح اليوم التالي يؤخرن أخذ الأخوات إلى المرحاض عدة ساعات، بهدف وضعهن تحت مزيد من الضغط.

شارك30Tweet19شارك5Pin7Sendشارك

موصى به لك

الوحدة السكنية؛ أكثر رعباً من عنبر القفص

سبتمبر 25, 2026
الوحدة السكنية؛ أكثر رعباً من عنبر القفص مذكرات سجن اعظم حاج‌حیدری من كتاب ثمن البقاء إنساناً - الجزء الرابع والعشرون مذكرات سجن اعظم حاج‌حیدری من كتاب ثمن البقاء إنساناً - الجزء الرابع والعشرون ؛ أكثر رعباً من عنبر القفص مذكرات سجن اعظم حاج‌حیدری من كتاب ثمن البقاء إنساناً - الجزء الرابع والعشرون

...

قراءة المزيدDetails

نهاية كابوس القفص

سبتمبر 16, 2026
نهاية كابوس القفص – الجزء 23 من ذكريات سجن اعظم حاج حيدري

...

قراءة المزيدDetails

التعذيب والأذى والإذلال الدنيء لكسر السجين

سبتمبر 10, 2026
التعذيب والأذى والإذلال الدنيء لكسر السجين

...

قراءة المزيدDetails
المشاركة التالية
المعلمات الإيرانيات يصارعن التضخم والأجور المتدنية

المعلمات الإيرانيات يصارعن التضخم والأجور المتدنية

Facebook Twitter Youtube Flickr

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع https://wncri.org/ar في النص.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بیانات
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • مراجع ليبيرالية
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • من هي زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي؟
    • خطابات مريم رجوي
    • رؤوس البرنامج وآراء المقاومة ‌الإيرانية أعلنتها السيدة‌ مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • کلیبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
  • English
  • فارسی
  • Française

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع https://wncri.org/ar في النص.