تحتفظ الناشطة المدنية ”ليلا ميرغفاري“ التي اعتقلت يوم 26/ سبتمبر-تشرين الأول بواسطة القوات الأمنية في مستشفى الأمراض النفسية بحالة لا إنسانية حيث قيد عناصر الأمن أطرافها على السرير بالسلاسل ولا يفككونها إلا في الأوقات التنفس لخروجها من الغرفة.
هذا وتعيش ليلى مير غفاري وضعية وخيمة بسبب تعاطي الأدوية قسراً حيث تعجز عن النطق.
ولا يعلم أحد الجهة المسؤولة سبب اعتقال هذه الناشطة المدنية ولا من الاتهام المنسوب بها .
وسبق أن اعتقلت ليلى مير غفاري في حزيران 2017أيضاً وأفرج عنها بعدق أسبوع بكفالة كما وسبق أن احتجزت في تشرين الثاني / نوفمبر 2015بعد مشاركتها في التجمع الاحتجاجي مقابل سجن إيفين وأفرج عنها بعد شهر أيضاً حسب الكفالة. كما تم إحضارها في حزيران 2016بسبب مشاركتها في مراسيم الذكرى السنوية لـ” ريحانة جباري“حيث تما الاستجواب عنها أيضاً.



















