في الأسبوع السادس والعشرين بعد المئة لحملة الاحتجاج “ثلاثاءات لا للإعدام”، خاض السجناء في 57 سجناً في جميع أنحاء البلاد يوم الثلاثاء 2 يونيو/حزيران 2026 إضراباً عن الطعام مجدداً للاحتجاج على استمرار إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام.
ومع انضمام سجن كرمان إلى هذا الحراك الاحتجاجي، بلغ عدد السجون المشاركة في هذه الحملة 57 سجناً؛ وهي إحصائية تظهر توسع هذا المطلب ونفوذه في مناطق مختلفة من البلاد.
تحولت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” خلال العامين والنصف الماضيين إلى واحدة من أكثر الحركات الاحتجاجية ديمومة وشمولية في السجون.
ويؤكد المشاركون في هذه الحملة على مواصلة احتجاجاتهم على الرغم من الضغوط الأمنية، والتهديدات، والقيود المفروضة على الاتصالات، والعواقب المحتملة للإضراب عن الطعام. وهم يرون أن عقوبة الإعدام لا تنتهك الحق الأساسي في الحياة فحسب، بل تحولت أيضاً إلى أداة لتشديد مناخ الترهيب وإسكات الأصوات الناقدة.
وتشكل السجينات السياسيات جزءاً كبيراً من هؤلاء السجناء، ويقضين فترات سجنهن في عنبر النساء بسجن إيفين، وسجن قرجك في ورامين، وعنبر النساء بسجن سبيدار في الأهواز، وعنبر النساء بسجن عادل آباد في شيراز، وعنبر النساء بسجن زاهدان، وعنبر النساء بسجن يزد، وعنبر النساء بسجن رشت.
وشدد السجناء المشاركون في هذا الحراك الاحتجاجي على أنهم لن يصمتوا في وجه تزايد الإعدامات وتوسع السياسات القمعية. ويرون أن “ثلاثاءات لا للإعدام” ليس مجرد احتجاج من جانب السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، بل هو الصوت المشترك لمن يطالبون بالدفاع عن الكرامة الإنسانية، والعدالة، والحق في الحياة.
وفي جانب من هذا البيان، تمت الإشارة إلى البنود المنشورة من التفاهم الأخير، والتأكيد على أنه على الرغم من التطرق إلى القضايا السياسية والأمنية، لم تتم الإشارة إطلاقاً إلى وضع حقوق الإنسان، وقمع المتظاهرين، والاعتقالات، والإعدامات في إيران.




















