استشهدت ثمين رستمي خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في ٨ يناير ٢٠٢٦، في منطقة ”مهرويلا“ بمدينة كرج. تقدمت ثمين لمساعدة فتاة كانت تتعرض للضرب المبرح على يد قوات القمع، لكنها استُهدفت برصاص من الخلف على يد شبيحة النظام المجرمين. أصابت الرصاصة منطقة الطحال لديها.
وعندما وصلت شقيقات ثمين إلى موقع إصابتها، تعرضن لضرب مبرح وقاسٍ؛ حيث قام عناصر الحرس المجرمة بكسر أيديهن والاعتداء على وجوههن باستخدام قبضات حديدية.
تم تسليم جثمانها إلى عائلتها بعد أربعة أيام من الحادثة. كانت ثمين رستمي تبلغ من العمر ٤٢ عاماً، وهي أم لولدين وممرضة في مشفى ”آرام“ بمدينة كرج.




















