أنلي ياتنمكي في اليوم العالمي للمرأة: روح النساء الإيرانيات التي لا تُقهر
يوم السبت 22 فبراير/ شباط 2025 استضافت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمراً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة. شارك في هذا المؤتمر عدد من القادة السياسيين البارزين، ونشطاء حقوق الإنسان، وداعمي المقاومة الإيرانية من أكثر من 80 دولة.
أنلي ياتنمكي هي سياسية فنلندية، أصبحت في عام 2003 أول امرأة تتولى منصب رئيس وزراء فنلندا، وكانت رئيسة الوزراء الـ 39 في البلاد. كما مثلت فنلندا في البرلمان الأوروبي من عام 2004 حتى 2019.
ألقت أنلي ياتنمكي كلمة في مؤتمر باريس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 2025، وجاء نصها كالتالي:
تحية لشجاعة النساء الإيرانيات
السيدات والسادة، اجتمعنا اليوم لنكرم النساء الشجاعات في إيران، اللواتي ناضلن بقوة من أجل الحرية. على مدى 46 عامًا، عانت هؤلاء النساء تحت حكم نظام قمعي يحرمهن من أبسط حقوقهن. ومع ذلك، رفضن الصمت وتصدرن النضال ضد القمع والمطالبة بالتغيير.
النساء الإيرانيات يواجهن التمييز في العديد من المجالات، بما في ذلك التعليم، وسوق العمل، والحقوق القانونية، والمشاركة السياسية. لا يُسمح لهن بتولي المناصب القيادية، وتُعتبر شهادتهن أمام المحكمة أقل قيمة من شهادة الرجل. كما يحصلن على نصف ميراث الرجال، وحتى حقوقهن كأمهات مقيدة. والأسوأ من ذلك، تم إعدام بعض النساء لمجرد دفاعهن عن أنفسهن ضد العنف المنزلي، حيث أُعدم ما لا يقل عن 34 امرأة في عام 2024 وحده.

الاحتجاج والصمود: حركة لا يمكن إسكاتها
أصدقائي الأعزاء، لم تستسلم النساء الإيرانيات. لقد أظهرت الاحتجاجات في عام 2022 وما بعده مدى قوتهن، حيث قادت النساء المظاهرات وعرضن حياتهن للخطر في تحدٍ واضح للنظام. تخيلوا لو كنتُ أنا، أو كنتُم أنتم، في مكانهن، كم كان ذلك سيكون مؤلمًا؟ لكن نضالهن لا يتعلق فقط بمقاومة الظلم الذي يواجهنه، بل هو نضال من أجل نيل الحرية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الكاملة.
لقد أدركت النساء الإيرانيات أن السبيل الوحيد أمامهن هو المقاومة. والآن، يرفعن شعار “المقاومة، الحرية، المساواة”، وهو دليل واضح على التزامهن القوي بالتغيير.
دعوة إلى العمل: قفوا إلى جانب النساء الإيرانيات من أجل العدالة
أصدقائي الأعزاء، إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة مريم رجوي، يمثل معارضة ديمقراطية تسعى إلى بناء إيران حرة تقوم على المساواة بين الجنسين، سواء في القانون أو في الواقع.
إن النساء الإيرانيات لا يخضن هذا النضال لأنفسهن فقط، بل من أجل الأجيال القادمة أيضًا. صمودهن يمنحهن الأمل، ويمنحنا نحن الأمل أيضًا. ومن واجبنا أن نقف إلى جانبهن حتى تتحقق العدالة، وحتى تتحرر إيران.
شكرًا لكم




















