رزاليا أرتيغا سرانو: النساء قيادات التغيير نحو الديمقراطية
يوم السبت، 22 فبراير/ شباط 2025، استضافت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمراً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، حيث شارك فيه عدد من القادة السياسيين البارزين، ونشطاء حقوق الإنسان، ومؤيدي المقاومة الإيرانية من أكثر من 80 دولة.
رزاليا أرتيغا سرانو هي سياسية إكوادورية، تولت منصب أول رئيسة لحكومة الإكوادور، كما شغلت منصب نائبة الرئيس من عام 1996 إلى 1998.
ألقت الدكتورة رزاليا أرتيغا سرانو كلمة خلال احتفال اليوم العالمي للمرأة (IWD2025) في باريس، وفيما يلي نص كلمتها:
تحية تقدير للنساء الشجاعات في إيران وأشرف 3
السيدة العزيزة مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية، الضيوف الكرام، النساء الإيرانيات العزيزات الحاضرات هنا، أودّ أن أعبر عن تقديري واحترامي العميق لنساء أشرف 3.
آمل حقًا أن أتمكن يومًا ما من لقائكنّ، لكن أكثر من أي شيء آخر، أتطلع إلى رؤية إيران حرة.
عندما كنت أستمع إلى كلمات السيدة رجوي القوية، تذكرت عملي في منطقة الأمازون، حيث كان لي شرف العمل هناك وقيادة منظمة معاهدة التعاون في الأمازون.
كنت أفكر في أننا نتحدث دائمًا عن “الأم الطبيعة”، لكننا لا نسمع أبدًا عن “الأب الطبيعة”، وبالطبع، أنا مقتنعة تمامًا بأن مريم رجوي ونساء إيران قوة مستمدة من قلب الطبيعة نفسها.
كما أؤمن بأن النساء صاحبات الهدف والرؤية، تحت قيادة السيدة مريم رجوي، قادرات على إحداث تغييرات كبرى، وتهيئة الأرضية لإقامة حكومة ديمقراطية في إيران، تمامًا كما يمكنهن استعادة حقوق الإنسان، والتي تشمل بشكل مباشر حقوق النساء.

لأننا عندما نتحدث عن حقوق الإنسان، فإننا في الواقع نتحدث عن حقوق المرأة. لم يعد ينبغي لنا أن نشهد الإعدامات وإقصاء النساء في إيران أو في أي مكان آخر من العالم، فنحن نعيش في القرن الحادي والعشرين.
ورغم أن البشرية قد حققت تقدمًا مذهلًا في المجالات العلمية، إلا أننا لم نصل بعد إلى أهدافنا وطموحاتنا في القضايا الاجتماعية.
يجب أن نحافظ على حلم الحرية والعدالة والمساواة في حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وبلا شك، النساء الإيرانيات يمثلن نموذجًا ملهمًا لما يمكننا تحقيقه وإنجازه.
في هذا اليوم العالمي للمرأة، الذي نحتفل به معًا، أود أن أقول للنساء الإيرانيات:
نحن معكنّ.
نحن ندعم “البرنامج ذو النقاط العشر” الذي وضعته مريم رجوي لشعب إيران.
نحن نقول: لا للإعدام، لا للإقصاء، لا للتمييز.
أنا امرأة من أمريكا اللاتينية، جئت من بلد يُدعى الإكوادور، يقع على خط الاستواء وفي قلب العالم.
نحن نراقبكنّ، نتابع أفعالكنّ، لأنني أؤمن أنكنّ مثال يُحتذى به للبشرية جمعاء.
السيدة العزيزة مريم رجوي، نحن إلى جانبك.
نحن نفهم أفكارك، نشعر بمشاعرك، ونأمل أن نرى قريبًا إيران حرة طالما حلمنا بها جميعًا.
شكرًا جزيلًا لكم.




















