أصبحت ”بانه العابد“ البنت الصغيرة التي كانت تطلع العالم من أحداث وتطورات حلب وكان لها حضور نشيط جداً في شبكات التواصل الاجتماعي أصبحت رمزا لهذه المدينة الصامدة.
أثارخروجها الناجح من شرق حلب موجة فرح لدى الكثير من المشاركين في شبكات التواصل الإجتماعي حيث نشرت جميع المواقع ووسائل الإعلام والصحف البارزة العالمية تقارير حول خروج ”بانه“ أيضاً.
وقالت قناة العربية الفضائية بهذا الخصوص أن ”بانة “ في السابعة من العمروكانت تنشر معاناة ومصائب حلب في حسابه على تويتر.هذا وكان يتابع سفربانة 320ألفاً باللحظات من خلال حساب تغريدها بالذات.



















