إرادة لا تُقهر: النضال من أجل الحرية من خلف أسوار إيفين
بيان جماعي عن السجينات السياسيات في عنبر النساء بسجن إيفين
أصدر جمعٌ من السجينات السياسيات بعنبر النساء في سجن إيفين بطهران بياناً اليوم الثلاثاء 30 يوليو 2024 معلنين تضامنهن مع السجناء السياسيين الآخرين في حملات ” ثلاثاء ات لا للإعدام”، وفيما يلي أدناه ترجمة بيانهن:
يريد النظام بسجن النساء الحرائر والمتحررات من الأفكار البرجوازية والرجعية والاستغلالية، والنساء اللاتي اكتسبن الإمكانية والقوة والقدرة على كسر كل الحواجز وكسر كل قيود القمع والاستبداد والعبودية.. يريد أن يواجه عصيان و انتفاضة الشعب الذي سئم الاستبداد والرقابة والقمع والإعدام المنهجي وبناء حاجز في مواجهته.
ولكن هيهات!
نقفُ نحنُ جمعٌ من السجينات السياسيات في عنبر النساء بسجن إيفين، جنباً إلى جنب وقدم بقدم مع إخواننا في سجون ولاية الفقيه المرعبة كل ثلاثاء ضد أحكام الإعدام، وينقضي اليوم الثلاثاء الـ27 من حملتنا بينما سمعنا خبر إصدار وإبلاغ حكم إعدام عزيزتنا رفيقة سجننا بخشان عزيزي وكذلك سمعنا الإدانات والتهديد بالإعدام لرفاقنا الأُخريات في العنبر نسيم غلامي و وريشه مرادي.. الأخبار التي يرتجف لسماعها كل إنسان حر.
لقد وجهت هؤلاء النساء، من خلال نضالهن وصمودهن، ضربة لوجه القوى الرجعية البشع. لقد وجهوا ضربة قوية لدرجة أن النظام، بسبب ضعفه المطلق، يلجأ إلى هذه الإجراءات، ويصدر أحكاماً ظالمة وغير إنسانية ضد السجناء السياسيين، وخاصة النساء، لمنع الآخرين من الانتفاضة. ولا يدرك النظام أن هذه البراعم قد نمت بعيداً عن أعين الدكتاتور الشيخ وإجراءات الشاه القذرة والإصلاحيين المزيفين. وقد أثمرت هذه البراعم الآن، إنهم مستعدون لإحراق النظام الشرير من جذوره، إلى جانب الشعب الإيراني البطل.
نحن، وحدات المقاومة والانتفاضة داخل سجون هذا النظام المروعة، نقف الآن متحدين ضد الملالي والشاه، نحن نتكاتف مع السجناء الآخرين كل يوم ثلاثاء ضد عمليات الإعدام، لنُعلي صرخاتنا معًا لنوصل صوتنا إلى الأسماع في أرجاء العالم.
لِنوصِل صوت بخشان عزيزي التي حُكِمت بالإعدام ظلما وأصوات جميع السجناء الذين يساقون إلى المذبح كل يوم.
فلتستمر وسائل الإعلام الرجعية والاستعمارية المفضوحة بكل ما تريده من أعمالها السوداء لفرض الرقابة على أصواتنا، ومما لا شك فيه أن إشراق شمس التحرر والحرية آتٍ متلألأً بضياء أنواره التي لا مثيل لها ليتبخر كل ما هو أسود شرير.
جمعٌ من السجينات السياسيات بعنبر النساء في سجن إيفين
30 يوليو 2024
الثلاثاء الـ 27 لـ حملة لا للإعدام
بينما أحيى السجناء السياسيون في 17 سجناً في جميع أنحاء إيران الثلاثاء الـ 27 لـ حملة لا للإعدام من خلال رفضهم تناول الطعام؛ انضم السجناء السياسيون من سجن النظام في شيراز إلى هذه الحملة بهذا الأسبوع، وفي جزءٍ من بيانهم قال هؤلاء السجناء السياسيين:
شهدنا طوال الأسبوع الماضي أيضاً إثر الحكم بالإعدام على السجينة السياسية بخشان عزيزي في الشعبة 26 لمحكمة الثورة في طهران.. شهدنا اعتصام واحتجاج السجينات في سجن إيفين والسجون الأخرى ضد هذه الأحكام، والآن أعلن عنبر النساء في سجن إيفين بما في ذلك السجينات السياسيات وسجينات الرأي أنه تقرر بأن حملة (ثلاثاء ات لا للإعدام) سيرافقها إضرابٌ عن الطعام، وإن إصدار حكم الإعدام بحق بخشان عزيزي بعد شريفه محمدي وإلصاق تهمة البغي بـ نسيم غلامي سيمياري و وريشه مرادي هو استمرار للقمع المضاعف وخلق أجواء من الرعب والإرهاب واستمرار ضد النساء.
إصدار وتنفيذ هذه الأحكام اللاإنسانية وانتهاك حقوق الإنسان وخاصة “حق الحياة” في سجون الجمهورية الإسلامية والتي نشهد انتشارها، فيما جاء في التقرير الأخير للسيد جاويد رحمان “المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إيران” أن الجمهورية الإسلامية مُدانة بشأن ارتكاب حملات قتلٍ تعسفي في عقد الثمانينيات من القرن الماضي وفي سنة 1988 مُدانةٌ بجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وكان مُقرر الأمم المتحدة قد دعا في تقريره الأخير إلى محاكمة مُرتكبي تلك الجرائم.




















