رفضت ” نسرين ستودة المثول أمام المحكمة التي أقيمت في 3/ إيلول – سبتمبر عام 2016
وكتبت عبر صفحتها على الفيسبوك في هذا الخصوص :
” بعد فض اعتصامي الذي قمت بها احتجاجا على منعي من مزاولة مهنة المحاماة تم رفع دعوى قضائية جديدة ضدي وكانت من المقرر مثولي أمام المحكمة في 3/ أيلول – سبتمبر وحضرت هذا اليوم الى هناك مطالبة لتفهيمي الاتهام أولا ودراستي الملف الخاص بي لاحقا في الوقت المتاح “. وأضافت السيدة ستودة:” يجب على المتهم تقديم كل وثائق هويته الشخصية قبل دخوله المحكمة وعلاوة على ذلك لم يسمح لأحد من أقارب وعائلة المتهم للحضور في المحكمة وعند حضور المتهم نفسه يتم هناك طرح الكثير من الأسئلة ورد الإجابات. هذا وبما إنه يجب أن يكون مصدر قضائي على المتاح وأن يكون لكل من يريد حرية الحضور في المحكمة لذلك لم أقبل تقديم وثائقي الشخصية عند دخول المحكمة ورفضت الحضور في المحكمة. من الجدير بالذكر أن المدعي الرئيس في القضايا السياسية على أساس هو وزارة المخابرات”.
وتابعت السيدة ستودة :” إن المبدأ الهام لكون المحاكمة عادلة ( هو إتاحة فرصة كافية للمدعي والمدعى عليه على حد سواء لمراجعتهم الى الجهات القضائية). والمبدأ الآخر احترام والتزام على تكون المحاكمة رسمية. وأنا لن أخصع لمحاكمة لا يتم فيها الاحترام على إجراءات المحاكمة.



















