قُتِلَت امرأة كردية تُدعى سركل أكبري بضربات مطرقة حديدية بصورة مروعة على يد زوجها.
قُتِلَت سركل أكبري وهي أم لثلاثة أبناء يوم الأربعاء 8 يونيو 2022 الساعة 5/7 مساء عن عمر 42 عاما على يد زوجها بضربات مطرقة حديدية هوت على رأسها وجسدها ففاضت روحها، هذا وقد هرب ”عرفان رشيدي“ زوج السيدة أكبري بعد هذا العمل المروع.
عاشت سركل أكبري في محلة حسن آباد بسنندج مع زوجها المدمن، ولقد تعرضت للضرب والشتم عدة مرات على يد هذا الرجل.
واستنادا لتقارير لوسائل إعلام كردية أن 6 نساء قد قُتِلنَ منذ بداية سنة 2022 حتى الآن أي خلال 5 أشهر على يد أزواجهن في مدن سنندج وكرمانشاه وسقز.
وقتل النساء هو أحد أبشع أشكال العنف ضد النساء، وهو جريمة لاقت رواجا واسعا في ظل حكم الملالي المعادي للنساء، وأصبح قتل النساء والفتيات بالسواطير، والقامات”وهي سلاح اقرب للسيوف” وبالسكاكين ، والمناجل أمرا طبيعيا متداولا ضمن روتين الأخبار الأسبوعية واليومية.
قتل النساء بشكل صارخ هو نتاج مباشر لثقافة الملالي
قتل سركل أكبري بضربات مطرقة حديدية على يد زوجها
للكوارث الاجتماعية لها إمتدادات منابت وجذور سياسية، وبالمحصلة النهائية يجب أن يُنسب ذلك إلى نظام الملالي اللاإنساني والمعادي للمرأة ، والذي يعد المصدر الرئيسي لعُقد هذه الحقبة من التاريخ الإيراني، ويكمن إضطهاد الإنسان والتضحية بالنساء والفتيات في صلب ومركز هذه العقد والسياسة المنتهجة.
فالقوانين المعادية للمرأة، والقضاء المستبد لنظام الملالي يعفيان قاتلي النساء من العقاب، وإن مشروع قانون ما يسمى بحظر العنف ضد المرأة الذي يحاول النظام الإيراني بموجبه تهدئة الرأي العام بعد كل نموذج عرض مأساوي تم تمريره على مختلف الهيئات الحكومية لمدة 10 سنوات ولم تتم الموافقة عليه،ومع ذلك فقد سبق للسلطة القضائية نفسها أن جعلت هذا القانون أمرا بلا أهمية ولا يجرم قتل النساء.
كما يشرع قانون العقوبات لدى الملالي قتل النساء وبلغة ذكورية بحتة.
تلفت لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية انتباه مقرري الأمم المتحدة المختصين المعنيين بالعنف ضد المرأة وحقوق الإنسان في إيران وغيرهم من الخبراء المعنيين إلى موضوع تبرئة القتلة وتدعو إلى اتخاذ إجراء جدي لإدانة نظام الملالي بهذا الصدد.
وأن مثل هذا النظام لا يستحق العضوية في لجنة وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة، وتطالب لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بطرد ممثل نظام الملالي من هذه اللجنة.




















