إعتدى جلاوزة خامنئي الخميس ۲ حزيران بالضرب والشتم على السجينة السياسية فهيمه اسماعيلي المنفية الى سجن ياسوج
منذ عام ۲۰۰۶ وهي من أهالي اهواز بحيث أدت قسوة الضربات إلى غيبوبة فهيمة عن الوعي فيما نقلها الجلاوزة إلى المستشفى حيث أعادوها إلى السجن بعد ما استفاقت من الغيبوبة.
يذكر أن فهيمة اسماعيلي (بدوي) معلمة للمرحلة الإبتدائية واعتقلت في ۲۸ تشرين الثاني ۲۰۰۵ حيث كان حاملا برفقة زوجها علي مطيري نجاد ومن ثم أصدرت محكمة النظام في أهواز حكما عليها بالسجن ۱۵ سنة وحكما بالاعدام على زوجها ثم تم تنفيذه برفقة ۱۰ نشطاء سياسيين آخرين من أهالي اهواز في ۱۹ كانون الأول ۲۰۰۵ وكذلك تم نفي فهميه اسماعيلي إلى سجن ياسوج المركزي.



















