يوم الأحد 9 فبراير، أدى هطول الثلوج الكثيفة وانهيار أكوام ضخمة من الثلوج لمدة ثلاثة أيام في محافظة جيلان إلى مقتل عدد من النساء والأطفال.
توفيت سيدة برفقة ابنها تحت الأنقاض من انهيار أكوام ضخمة من الثلوج، وتم نقل امرأة مسنة إلى المستشفى.
وأشار المدير العام لجمعية الهلال الأحمر”مهدي ولي بور“ في محافظة جيلان، الذي لم يعلن عن حجم الخسائر، إلى أن امرأة بمدينة ”رودبار“ أصيبت بجروح وتوفيت امرأة أخرى. (وكالة أنباء ”إيسنا“ الحكومية – 13 فبراير 2020)
وتم إغلاق معظم الطرق بسبب الثلوج الكثيفة، وتعاني الكثير من المواطنين في المحافظة من انقطاع الكهرباء والمياه.
كما أعلن ”محمد باقر نوبخت“ رئيس منظمة التخطيط والميزانية، أن 74،000 أسرة في جيلان تعاني من انقطاع التيار الكهربائي. وأضاف في حديثه أمام الصحفيين أن ”2000 أسرة حضرية تعاني من فقدان مياه الشرب وأن 44000 أسرة ريفية لا تحصل على مياه على الإطلاق“.
وفي الإطار ذاته أعلن ”رضا أردكانيان“ ، وزير الطاقة، بشأن أزمة الثلوج في المحافظة أن ثلاث محطات من أصل 19 محطة لتوزيع الطاقة في المحافظة معطلة ولا يمكن إصلاحها ”بسبب عدم توفر الوصول إلى الطرق“.
وفي سياق ذي صلة يوم الخميس 13 فبراير2020 كتبت وكالة أنباء ”إيسنا“ نقلا عن وزير الطرق و بناء المدن ”محمد اسلامي“ تقول: فيما يخص إعادة فتح الطرق تستغرق أربعة أيام في المحافظة.
وفي السياق نفسه أعلن ”اسماعيل ميرغضنفري“ قائممقام مدينة لاهيجان، أن 125 قرية تعاني من انقطاع التيار الكهربائي، مضيفًا: لاهيجان تعاني من أزمة الطاقة، وليست أزمة الثلوج. (وكالة أنباء ”إيسنا“ الحكومية – 9 فبراير 2020).
وأما في ناحية فومن فقد دمر65 منزلاً سكنياً في قرية واحدة فقط. و28 قرية في فومن التيار الكهربائي مقطوع. وفي مدينة ”صومعه سرا“تم إغلاق الطرق المؤدية إلى 25 قرية. وكانت المخابز غير قادرة على إعداد الخبز بسبب انقطاع التيار الكهربائي.
وتساقط الثلوج في محافظة جيلان لم يسبق له مثيل على مساحة 14000 كيلومتر. وفشل مسؤولو النظام في اتخاذ أي إجراء جاد لمساعدة المواطنين وعلى الرغم من مرور 5 أيام من هطول الثلوج الكثيفة وانهيار أكوام ضخمة من الثلوج ترك المواطنون بلا رادع أمام الحوادث الطبيعية.
تمثل هذه الكارثة الطبيعية بداية مجموعة جديدة من المشاكل لصحة النساء وسبل عيشهن، خاصة في المناطق المحرومة التي فقدن فيها منازلهن.




















