يوم السبت 21 فبراير 2026، وعشية الثامن من مارس يوم المرأة العالمي، استضافت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مؤتمراً دولياً في باريس تحت عنوان «قيادة المرأة، ضرورة لإيران حرة وجمهورية ديمقراطية». شارك في هذا المؤتمر قادة سياسيون بارزون من مختلف دول العالم.
كما شارك أعضاء المقاومة الإيرانية من “أشرف 3” في المؤتمر عبر الإنترنت. بدأت هذه الفعالية بكلمة السيدة سروناز جيت ساز، مسؤولة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وسلط المتحدثون الضوء على مسألة المشاركة السياسية وقيادة المرأة كعنصر حاسم في المجتمع الديمقراطي.
مريم رجوي: أثبتت نساء إيران مرة أخرى في هذه الانتفاضة أنهن لسن ضحايا عاجزات بل قوة للتغيير
كانت المتحدثة الرئيسية في المؤتمر هي السيدة مريم رجوي، التي أعلنت أن البديل للفاشية الدينية يكتسب شرعيته من خلال نضاله ضد الشاه والملالي، والالتزام العملي بالمشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية. وأكدت أنه بدون قيادة المرأة، لا يمكن تحقيق التغيير الديمقراطي في إيران، ولا يمكن تصور انتقال سلمي ومنظم وديمقراطي للسلطة بعد إسقاط النظام، ولن يكون هناك أي أثر للديمقراطية والعدالة والتنمية الحقيقية.

سروناز جيت ساز، مسؤولة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
مستقبل إيران ليس في الماضي اي نظام الشاه ولا في الحاضر المظلم للاستبداد الديني، بل يكمن في الحرية والمساواة وسيادة جمهور الشعب.
ميشيل آليو ماري، وزيرة الداخلية والدفاع والخارجية والعدل الفرنسية السابقة
يوم المرأة العالمي هو أيضاً وقت لإعلان التضامن والدعم، ولتقديم حبنا ومودتنا للرجال والنساء الإيرانيين الذين يحتجون بشجاعة وعزيمة لا تلين ضد نظام هو الأكثر وحشية على وجه الأرض.
كارلا ساندز، سفيرة الولايات المتحدة السابقة لدى الدنمارك
سوف تتحرر النساء الإيرانيات، لكن حريتهن لن تنبع من أوهام الماضي، ولا من عودة أي نوع من القوى الاستبدادية، سواء بالتاج أو بالعمامة. حريتهن ستتحقق بإنهاء هذا النظام المعادي للمرأة وإقامة جمهورية قائمة على فصل الدين عن الحكومة.
إنغريد بيتانكور، سناتور كولومبية سابقة ومرشحة للرئاسة
أظهرت نساء إيران أنه طالما أن الديكتاتورية الدينية تحكم، فإن المساواة مستحيلة. النتيجة واضحة من عنصرين: أولاً، إسقاط الديكتاتورية الدينية، وثانياً، إقامة جمهورية ديمقراطية تكون فيها النساء هن صانعات القرار في أعلى مستويات السلطة السياسية.

أنيلي ياتينماكي، رئيسة وزراء فنلندا السابقة
رغم القمع الشديد من قبل نظام إيران، لم يتمكن هذا النظام أبداً من إيقاف الاحتجاجات. لسنوات عديدة، قاد الإيرانيون احتجاجات في جميع أنحاء البلاد وتحدوا النظام وأضعفوا أسس الديكتاتورية.
دومينيك أتيا، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبيين
نساء إيران، أخوات إيران، هن أخواتنا. تاريخكن ليس شيئاً تشكل بين قمعين. لقد كنتن حاضرات في ثورة القرن العشرين. نساء إيران لسن مجرد مراقبات، بل يقدن النضال. السيدة رجوي هي الزعيمة الشرعية للمقاومة ومهندسة تغيير فكر النساء. المقاومة توسعت والجيل الجديد يقف بلا خوف.
جودي اسغرو، نائبة في البرلمان الكندي
بما أننا هنا للاحتفال بيوم المرأة العالمي، فإن هذا ليس فقط في مصلحة النساء الإيرانيات، بل في مصلحة نساء العالم أجمع.
السناتور إليزا بيرو من إيطاليا
التمييز الجنسي في إيران هو أحد أركان النظام. النساء محرومات من المناصب الحكومية ويتعرضن للتمييز في قوانين الأسرة، وتحت العنف والترهيب، لكن حقيقة إيران لا تُعرف بالقمع وحده. لقد لعب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية دوراً هاماً في قيادة المرأة.

قائمة الشخصيات التي تحدثت في المؤتمر الدولي ليوم المرأة العالمي:
أنيلي ياتينماكي، رئيسة وزراء فنلندا (2003) ووزيرة العدل السابقة.
ميشيل آليو ماري، وزيرة الخارجية والوزيرة الأولى في الحكومة الفرنسية 2010-2011.
كارلا ساندز، سفيرة أمريكا لدى الدنمارك وجزر فارو 2017-2021.
إنغريد بيتانكور، مرشحة الرئاسة الكولومبية السابقة.
روزاليا أرتياغا، نائبة ورئيسة الإكوادور 1997.
جودي اسغرو، نائبة حالية ووزيرة المواطنة والهجرة الكندية السابقة.
نايكي غروبيوني، نائبة في البرلمان الإيطالي، عضو لجنة الخارجية.
السناتور إليزا بيرو، عضو مجلس الشيوخ الإيطالي.
ليندا شافيز، مديرة العلاقات العامة السابقة في البيت الأبيض.
آنا إلينا شاكون إتشيفيريا، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة 2014-2018.
دومينيك أتيا، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبيين.
البروفيسورة دانا هيوز، أستاذة قسم دراسات النوع والنساء في أمريكا
السناتور بيلار روخو، رئيسة لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ الإسباني.
السناتور روسا روميرو، رئيسة لجنة المساواة في مجلس الشيوخ الإسباني.
زينت مير هاشمي، رئيسة تحرير صحيفة ”نبرد خلق“، عضو اللجنة المركزية لمنظمة فدائيي خلق الإيرانية.
هيلينا كاريراس، وزيرة دفاع البرتغال 2022-2024.
السناتور فيونا أولافلين، عضو لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ الأيرلندي.
هيلين غودمان، نائبة رئيس مجلس العموم البريطاني 2007-2008.
إيف بورغ بونيلو، نائبة في برلمان مالطا.
السناتور إيلي فان ويك، عضو مجلس الشيوخ الهولندي.
دورين روكماكر، نائبة سابقة في البرلمان الأوروبي من هولندا.
كارن سميث، المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن مسؤولية الحماية 2019-2021.
إليزابيتا زامباروتي، نائبة سابقة في البرلمان الإيطالي.




















