قالت ” فرحناز محمدي “ عضوة مركز التحقيقات حول الكهولة :
«عدد الطاعنات في السن في إيران أكثر من الطاعنين ، هناك نسبة عالية من الطاعنين في البلد أميين وبالتالي كان لهم أقل حظ للاشتغال في الفرص الشغلية في زمن شبابهم بالذات فعليه لم تحظ بمخزون المال لا محالة ».
هذا ونظراً لمشاركة النساء الاقتصادية بنسبة 12% وتغلب الفقر بشكل عام في النساء في إيران فعليه هناك ظاهرة الكهولة تبدوا مثيرة للخوف بالذات.



















