السبت, أكتوبر 24, 2026
  • English
  • Français
  • فارسی
  • عربى
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية أبطال مكبلون بالأصفاد
الضحكة الأخيرة لليلى... مذكرات سجن مهري حاجي نجاد من كتاب "الضحكة الأخيرة لليلى" - الجزء الرابع

الضحكة الأخيرة لليلى…

نوفمبر 6, 2025
في أبطال مكبلون بالأصفاد

مذكرات سجن مهري حاجي نجاد من كتاب “الضحكة الأخيرة لليلى” – الجزء الرابع

في الأعداد الثلاثة الماضية من مذكرات سجن مهري حاجي نجاد، التي دُوّنت في كتاب “الضحكة الأخيرة ليلى”، وصفت الكاتبة، التي كانت طالبة في سن المراهقة آنذاك، كيفية اعتقالها واستجوابها في سجن إيفين، ثم روت ذكريات عن رفيقاتها الصامدات. في هذا العدد، تروي ذكرياتها عن رفيقات أخريات، بمن فيهن ليلى أرفعي، إحدى رفيقاتها المقاومات، وعن إلهه محبت وسودابة بقائي:

في إحدى ليالي يناير 1982، كنت في الغرفة رقم 1 في العنبر 240 العلوي، وبعد وقت إطفاء الأنوار، فتح السجان باب الغرفة وأرسل سجينة جديدة إلى غرفتنا. نظراً لأن الغرف كانت مكتظة بالسجينات، وخاصةً لم يكن هناك مكان للراحة أثناء النوم، كنا ننام في الغالب بالتناوب. في تلك الليلة، كنت أنا وفائزة ومهشيد مستيقظات وجالسات أمام الباب، لدرجة أنه عندما فتح السجان الباب ودفع السجينة الجديدة إلى الداخل، سقطت علينا. في ظلام الليل سألنا فقط عن اسمها، لكن لم نستطع التحدث أكثر من ذلك لأن الفتيات كن نائمات.

وكانت السجينة الجديدة ليلى أرفعي (شيدا)[1] بعيون سوداء وحاجبين موصولين ووجه ضاحك دائماً.

عائلة ليلى أرفعي السجينة من أهالي آذربايجان ومقيمة في طهران. عند اعتقالها، اشتبكت ليلى مع زميلتها مع قوات الحرس، ويُقال إن زميلها استُشهد.

قبل مجيء ليلى إلى العنبر، تعرضت للتعذيب والاستجواب لمدة 15 يوماً كاملة، وفي الواقع تم إغلاق ملفها وإبلاغها بحكم الإعدام، وكانت تنتظر أن يتم استدعاؤها في أي يوم لتنفيذ الحكم.

وكانت ليلى خفيفة الروح ومتحررة ولا تخشى الموت. أما أنا، التي كنت لا أزال أستخدم اسماً مستعاراً، وشاهدة على ارتقاء رفيقاتي واحدة تلو الأخرى بجانبي كل يوم، فقد كنت أشعر بأشد درجات الألم. لذلك، كل يوم كان يمر دون أن يتم استدعاء ليلى، كنت أشكر الله من أعماق قلبي وأصلي صلاة الشكر، وأقول لنفسي: ماذا تدري؟ ربما ينسى الجلادون بسبب انشغالهم الشديد ولا يأخذونها. لقد تغيرت ليلى كثيراً وأصبحت مجاهدة ناضجة بعد أشهر قليلة من 20 يونيو/ حزيران 1981، حيث كانت تصارع تناقضات النضال الجادة. كلما سنحت الفرصة، كانت ليلى تروي لي عن تشرّدها وكيف كانت تنام تحت الجسور المختلفة ليلاً، أو كيف نجت من عدة نقاط تفتيش.

كلما مر الوقت، كنت أُعطي نفسي المزيد من الأمل بأن ما قيل لها بأنها محكومة بالإعدام ليس جدياً حقاً، وكنت أسألها: كيف أنتِ متأكدة من إغلاق ملفك؟ وعندما كانت تخبرني عن محتوى الملف وما مر عليها في تلك الأيام الخمسة عشر، كان قلبي يتمزق مرة أخرى، وكنت أرى أنني لا أستطيع أن أتعلق بأي أمل. في بعض الأحيان كنت أقول لها: أنتِ تنتظرين أن يتم الكشف عن ملفي أيضاً لنسافر معاً.

وكانت تصوم كل يوم، وفي أحد الأيام قلت لها: ليلى، لماذا تصومين كثيراً؟ قالت: ليس لدي وقت، سأرحل في هذه الأيام. لأنني لم أتمكن من الصيام في أيام كثيرة هذا العام عندما كنا مشردات.

كنت أنا وليلى ومهشيد وزهرة فريقاً ثابتاً لممارسة الرياضة الصباحية، واعتدنا عليها كثيراً. كانت ليلى تستيقظ مبكراً ونشيطة ونظيفة للغاية، وكانت تُبهج المرء في كل ما تفعله.

أبرز ما يميزها هو إرادتها القوية. كل ما أرادت أن تفعله، كانت تفعله بالتأكيد. كنت أفهم من شخصيتها القوية مدى التناقضات التي حلتها خلال الأشهر الستة التي تلت 20 يونيو/ حزيران.

غالباً ما كانت توصيني بالكثير، وعن نفسها كانت تقول: أعتقد أنني عشت بالقدر الذي كان ينبغي لي أن أعيشه. ثم تتذكر ليلى أنشطتها الجريئة بعد 20 يونيو/ حزيران وتقول: كان لدي ستة أشهر بعد 20 يونيو / حزيران، وأنا سعيدة لأنني تمكنت من القيام بهذه الأشياء. كنت أحسد ليلى على كل هذه الجرأة، وأقول: ليتني كنت خارج السجن الآن ويمكن أن أكون مجاهدة مثلها، جريئة ومصممة ومجتهدة.

في معظم الأيام كنا نجلس معاً بعد الظهر ونروي لبعضنا البعض ذكرياتنا الجميلة ونضحك. أطلقنا على هذا البرنامج الذي كنا ننفذه بشكل ثابت كل يوم اسم برنامج “اقرأ واضحك”. في بعض الأحيان كنا نروي لبعضنا البعض أحداث السجن بأسلوب ساخر، باختصار، أصبحنا مجموعة مليئة بالحماس والنشاط! في 6 مايو / أيار 1982، كنا لا نزال جالسات على مائدة الغداء وكنا قد بدأنا بالفعل برنامج “اقرأ واضحك” من على المائدة. في ذلك اليوم، ضحكنا كثيراً على دعابة ”مهشيد“ لدرجة أن وجه ليلى احمرّ وعيناها امتلأتا بدموع الضحك. كنا نلتوي في منتصف الغرفة من كثرة الضحك ولم نتمكن من الوقوف. فجأة، ظهرت إحدى حارسات تُدعى ”حسيني“ أمام باب الغرفة وأشارت بيدها إلى ليلى قائلة: ليلى أرفعي، قومي تعالي! تجمدت الضحكة على شفاهنا. ليلى؟ إلى أين ستذهب؟ عانقتها وقبّلت عينيها المليئتين بالدموع من الضحك. لم أستطع النطق بكلمة، ولم أكن أعرف ماذا أقول على الإطلاق. في حالة من عدم التصديق، كنت أرى أن الجلادة تريد أن تأخذ ليلى من جوارنا وتذبحها. قالت ليلى لحسيني: سآتي حالاً. ثم سارعت، وتوضأت وصلّت وارتدت العباءة وغادرت. ذهبت أنا وزهرة ومهشيد معها حتى خلف القضبان وعدنا إلى الغرفة في صمت مطبق. لم يكن أحد في الغرفة سوانا يعرف أن ملف ليلى ثقيل وأنها لن تعود.

بعد نصف ساعة، ظهرت حسيني بوجهها المشؤوم الذي يشبه بومة عند الباب وقالت: أعطوني أغراض ليلى، وتأكدت حينها أن حمامتي الجميلة الخفيفة الروح سترحل في ذلك اليوم. جمعنا أغراض ليلى وأعطيناها لها. لكنني احتفظت بليفة استحمامها كتذكار لنفسي.

لم ترد أي أخبار عن ليلى بعد ذلك، ولم يعلن النظام حتى عن اسمها. والآن بقيت صورة لها بنفس الوجه المبهج في قائمة شهداء المنظمة كتذكار، وفي كل مرة أنظر إليها أتذكر ضحكتها الأخيرة.

الضحكة الأخيرة لليلى... مذكرات سجن مهري حاجي نجاد من كتاب "الضحكة الأخيرة لليلى" - الجزء الرابع
سودابه بقايي

وردة حمراء على قلبها

الهه محبت وسودابة بقائي [2]رفيقتان في المدرسة الابتدائية من المدارس الثانوية شرق طهران، وهما اثنتان من المجاهدات المراهقات اللتين كانتا في فريق واحد، وتم اعتقالهما بعد يومين من اعتقالي. كانت إلهه وسودابة تبلغان من العمر 17 عاماً. لقد تعرضتا للتعذيب قدر الإمكان، وكنا متأكدين تقريباً من أنه سيتم إعدامهما قريباً. لن أنسى أبداً وجه إلهه الوقور والجميل وعيني سودابة البريئتين، كانتا مثل روح واحدة في جسدين ولم تنفصلا عن بعضهما البعض. كنت معهما في نفس الغرفة في عنبر العيادة. في أحد الأيام، كان ”نوربخش“، مسؤول العنبر، واقفاً عند مدخل العنبر وبيده وردة حمراء، وعندما رأى إلهه قال لها: أريد أن أعطيك هذه الوردة.قالت إلهه: هل تعطيني هذه اليوم لتزرع غداً وردة حمراء على قلبي برصاصة؟ صمت نوربخش وندم على قوله.في كل مرة كانوا ينادون فيها أسماء للاستجواب، كنا ندعو الله ألا ينادوا اسم هاتين  المجاهدتين، لأن ذهابهما كان يعني عدم عودتهما. كانت سودابة تهمس لنفسها بهدوء دائماً:

“أتى الفجر، أتى الفجر

أضرم النار في كومة الليل…

“”قرعت الأجراس نداء هجرة الرفاق

وضعوا أرواحهم على أكفهم من أجل خلق الله…

“كلما نظرت إلى هاتين الزهرتين الجميلتين وتذكرت اللحظة التي لن تكونا فيها، كان قلبي ينقبض. ولكن في النهاية، حلّ ذلك اليوم وتلك اللحظة التي كنت أخشاها. في أحد أيام خريف 1981 تم استدعاؤهما معاً. لم تعد إلهه وسودابة، وكما قالت إلهه، زرع الجلادون الورود الحمراء على قلبيهما الطاهرين والنابضين. قلوب مليئة بالحب لشعبهما ومُثلهما.


[1] . كانت ليلى أرفعي (شيدا)  المجاهدة المتحمسة والجريئة تنشط في قسم الطلاب في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. في أكتوبر 1982 وفي ربيعها السابع عشر، أُعدمت رمياً بالرصاص على يد الجلادين بتهمة  مناصرة مجاهدي خلق الإيرانية.

[2] . كانت سودابة بقائي طالبة تبلغ من العمر ١٧ عاماً، وقد أُعدمت رمياً بالرصاص في طهران يوم 30 نوفمبر/ تشرين الثاني) 1981، بجريمة إصرارها على مبدأ حرية الشعب الإيراني. أما شقيقها، محمد بقائي، فكان يبلغ من العمر ٢٧ عاماً، وطالباً لهندسة المتالورجيا ومن مسؤولي صحيفة المجاهد، وقد استُشهد في أكتوبر/ تشرين الأول 1981 خلال اشتباك مع حراس النظام في طهران.

شارك30Tweet19شارك5Pin7Sendشارك
المشاركة التالية
مبينا حمصيان طالبة الهندسة المعمارية بجامعة يزد تلقى حتفها بعد سقوطها من السطح 7 وفيات بين الطلاب خلال 40 يوماً من بدء الفصل الدراسي الخريفي

مبينا حمصيان طالبة الهندسة المعمارية بجامعة يزد تلقى حتفها بعد سقوطها من السطح

المشاركات الاخيرة

العودة إلى العنبر العام: حين كسرت السجينات جدار الصمت

العودة إلى العنبر العام: حين كسرت السجينات جدار الصمت

أكتوبر 24, 2026
استشهدت معصومة حافظي، الممرضة البالغة من العمر 48 عاماً وأم لطفلين

معصومة حافظي

أكتوبر 22, 2026
ندا محمدي، الشابة البالغة من العمر 24 عاماً والتي كانت تعيش في حي ”بيروزي

ندا محمدي

أكتوبر 22, 2026
ناهيد واعظ، البالغة من العمر 34 عاماً، موظفة

ناهيد واعظ

أكتوبر 22, 2026
نازنين تقوا، 34 شابة ممتلئة بالحيوية والطاقة والأمل في الحياة

نازنين تقوا

أكتوبر 22, 2026
الحرمان الطبي للسجينات واستمرار احتجازهن رغم الأمراض الحادة

الحرمان الطبي للسجينات واستمرار احتجازهن رغم الأمراض الحادة

أكتوبر 21, 2026
حملة ثلاثاءات لا للإعدام في أسبوعها الـ 143: إضراب السجناء في 66 سجناً

حملة ثلاثاءات لا للإعدام في أسبوعها الـ 143: إضراب السجناء في 66 سجناً

أكتوبر 21, 2026
التطور التاريخي لقيادة النساء في المقاومة الإيرانية؛ ذكرى انتخاب مريم رجوي

من تحول استراتيجي  نموذجي إلى حركة طليعية

أكتوبر 20, 2026

من نحن

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

علمت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نطاق واسع مع النساء الإيرانيات في الخارج ولدیها علاقة مستمرة مع النساء داخل إيران . تشارك لجنة المرأة بنشاط مع العديد من منظمات حقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية والایرانیین فی الخارج . وهذه اللجنة هي المصدر الرئيسي لكثير من المعلومات الواردة من داخل إيران فيما يتعلق بالمرأة وتشارك في اجتماعات لجان الأمم المتحدة لحقوق
الإنسان وغيرها من المؤتمرات الدولية والإقليمية حول قضايا المرأة.

التصنیفات

  • اخبار المرأة
  • المقالات
  • النشرات الشهریة
  • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • مراجع ليبيرالية

وسم

  • إعدام المرأة
  • احتجاجات
  • زواج القاصرات
  • السجينات السياسيات
  • العنف ضد المرأة

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع wncri.org/ar في النص.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بیانات
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • مراجع ليبيرالية
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • من هي زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي؟
    • خطابات مريم رجوي
    • رؤوس البرنامج وآراء المقاومة ‌الإيرانية أعلنتها السيدة‌ مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • کلیبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
  • English
  • فارسی
  • Française

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع wncri.org/ar في النص.