ندا محمدي، الشابة البالغة من العمر 24 عاماً والتي كانت تعيش في حي ”بيروزي“ في طهران، نزلت إلى الشارع خلال الانتفاضة الوطنية في يناير 2026. في ليلة 9 يناير/كانون الثاني، تعرضت لإطلاق نار مباشر من قِبل القوات القمعية وفارقت الحياة.
كانت ندا قد شاركت في المظاهرات رفقة والدها ووالدتها. وعندما فتحت قوات القمع النار على الناس، أصابت الرصاصة الأولى قدم ندا؛ لكنها لم تستسلم، بل لفت جرح قدمها بشالها، ووقفت من جديد وهتفت بشعاراتها. بل إنها هرعت في تلك الظروف نفسها لمساعدة الجرحى الآخرين.
مع ذلك، بعد دقائق، أصابت الرصاصة الثانية قلبها، وفارقت ندا الحياة بين أحضان والدها.
تم تسليم جثمان ندا بلا روح إلى عائلتها بعد 6 أيام من الضغط والتهديد والمنع من قِبل القوات الأمنية. لقد أجبروا عائلة ندا على دفن ابنتهم في صمت ودون أي ضجيج.
كانت ندا محمدي رسامة وكانت تسعى لصنع عالم أكثر جمالاً بألوانها. لن يُنسى ذكرها واسمها أبداً.









