أعلنت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في أسبوعها الثالث والأربعين بعد المائة (143)، عبر إضراب السجناء عن الطعام في 66 سجناً في جميع أنحاء إيران، عن احتجاجها مجدداً على إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام وسلب الحق في الحياة.
وكانت “أمهات السلام في كردستان” قد أعلنّ في وقت سابق، عبر بيان لهن، انضمامهن إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”. وأعربت أمهات السلام في كردستان، مع رفضهن لإصدار وتنفيذ أحكام الإعدام غير الإنسانية في سجون نظام الملالي، عن مطالبتهن بدعم السجناء السياسيين والكشف عن مصير المفقودين قسراً.
وجاء في جانب من بيان هؤلاء الأمهات: “نحن كأمهات نعرف طعم الألم والثكل والانتظار، نؤمن بأن الحق في الحياة والحرية والكرامة الإنسانية حق لا يقبل الإنكار، ولا ينبغي لأي أم أن تعيش في خوف من إعدام ابنها.”
وأشارت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في جزء من بيانها إلى الدعم الدولي الذي تحظى به هذه الحملة. وجاء في جوانب من البيان: “إن النظام المستبد الحاكم في إيران أعدم شنقاً ما لا يقل عن 72 شخصاً منذ أواخر سبتمبر/أيلول، وما زال العديد من السجناء، لا سيما معتقلي انتفاضة يناير 2026، يواجهون خطر إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام عليهم.”
كما انضم هذا الأسبوع السيد ليوبولدو مالدونادو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بترويج وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، إلى حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” احتجاجاً على الإعدامات في إيران.
تحذير منظمة العفو الدولية بشأن الإعدامات في إيران
يظهر الدعم الواسع لهذه الحملة والرفض المتزايد لعقوبة الإعدام أن صوت الاحتجاج على هذه العقوبة المناهضة للإنسانية يزداد علواً يوماً بعد يوم، وأن التضامن مع السجناء المحكوم عليهم بالإعدام قد تحول إلى حملة دولية.
وفي هذا الصدد، طالبت منظمة العفو الدولية، عبر إصدار تحذيرات منفصلة، بوقف فوري للإعدامات في إيران. وأعلنت المنظمة أن 20 شخصاً من معتقلي انتفاضة يناير 2026 يواجهون خطراً وشيكاً بالإعدام، بينما أُعدم 34 شخصاً على الأقل في وقت سابق.
كما حذرت منظمة العفو الدولية من خطر تنفيذ حكم الإعدام على فاطمة آئيني، السجينة البالغة من العمر 31 عاماً والمحتجزة في سجن لاكان برشت. وكانت فاطمة آئيني قد نُقلت يوم 19 أكتوبر 2026 إلى الزنزانة الانفرادية لتنفيذ حكم الإعدام عليها.
وفي الأسبوع الـ 143 لحملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، المصادف ليوم الثلاثاء 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، خاض السجناء إضراباً عن الطعام في 66 سجناً. وتُشكل السجينات السياسيات جزءاً ملحوظاً من أعضاء هذه الحملة؛ وهن نساء انضممن إلى هذا الاحتجاج الشامل أملاً في الوصول إلى إيران حرة وخالية من التعذيب والإعدام.
وتقضي هؤلاء السجينات فترات أحكامهن في عنابر النساء بسجن إيفين، وسجن قرجك بورامين، وسجن سپيدار بأهواز، وسجن عادل آباد بشيراز، وسجن زاهدان، وسجن يزد، وسجن لاكان برشت، وسجن بندر عباس.








