احتجاج العمال الإيرانيين في 20 مدينة على حكومة اللصوص
اعتُقلت الناشطة المدنية، عسل محمدي بين نحو 30 شخصًا تم اعتقالهم في طهران.
أحيا العمال الإيرانيون اليوم العالمي للعمال بتنظيم مسیرات ووقفات احتجاجیة فی طهران و 19 مدینة أخرى. وقُبض أثناء هذه الاحتجاجات على حوالي 30 مشاركًا في طهران، من بينهم نساء، خلال مظاهرة أمام وزارة العمل في طهران.
وردد العمال الإيرانيون هتاف «الموت للظالم .. السلام والتحية للعامل».
«يجب إطلاق سراح السجين السياسي»
«العمال والمعلمين والطلاب يدٌ واحدة»
«كفى للمجلس والحكومة خداع أبناء الوطن»
«حكومتنا الغبية وصمة عار علينا»
«لن نصوت بعد اليوم، فقد سمعنا ما يكفي من الأكاذيب»
«العامل يموت ولا يقبل الذل»
«ويل لكم من هذا الحد من الظلم»
«اطلب ايها العامل والمزارع حقك»
«العامل مضطهد ومحروم من حقوقه»
«العامل يقظ ويكره»
«يجب إطلاق سراح العامل المسجون»
«الحكومة النهابة عدوة الطبقة العاملة»
«نحصل على حقوقنا فقط في أرضية الشارع»
“لن نصوت بعد اليوم، فقد سمعنا ما يكفي من الأكاذيب”
«آلامنا هي آلامكم، فانضموا إلينا أيها المواطنون الشرفاء»
«عدونا هنا، ويقولون كذبًا عدونا أمريكا»
«لن نهدأ لحظة حتى نسترد حقوقنا المنهوبة»
«خط الفقر 10 ملايين، وراتبنا 2 مليون فقط»
والجدير بالذكر أن العمال الإيرانيين نظموا مظاهراتهم في طهران وكرج ومشهد وتبريز وكرمانشاه وبروجرد وأراك وبجنورد وخرم آباد وإيلام والأهواز ورشت وساري وأصفهان وقزوين ومراغة وشوش وشاهين شهر ونيشابور وسنندج وقم، على الرغم من الإجراءات القمعية.
وأقيمت مظاهرات العمال ووقفاتهم الاحتجاجية أمام وزارة العمل في طهران. وكانت الناشطة المدنية المدافعة عن حقوق العمال، عسل محمدي من بين المعتقلين.
وحاول نظام الملالي منع تشكيل الوقفات الاحتجاجية واستمرارها بإرسال قوات الشرطة القمعية وعناصر وزارة المخابرات ورجال الأمن المتنكرين في الزي المدني، إلى أماكن الاحتجاجات.
واشتبك العمال مع قوات الأمن في بعض المناطق. وتم اعتقال عشرات العمال في طهران وكرج.




















