أُقيمت احتجاجات جامعة علامة يوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 بتجمع طلاب هذه الجامعة ضد الحجاب الإجباري، والفضـاء الأمني السائد في الجامعات، والمشاكل المعيشية والتعليمية المتزايدة.
رافقته حضور ودور بارز للطالبات، أظهر أن الاحتجاجات الطلابية لا تقتصر فقط على المطالب النقابية.
الطلاب المحتجون، إلى جانب احتجاجهم على زيادة رسوم طلاب الفترة الثانية وطلاب السنوات الدراسية فوق المتعارف عليها، والوضع غير المناسب للسكن الجامعي، وانخفاض جودة خدمات الرفاهية، استهدفوا أيضاً بالانتقاد الحجاب الإجباري والفضاء الأمني السائد في الجامعة.
وفي هذا التجمع، كان الطلاب يرددون هتافات:
- «يجب إطلاق سراح الطالب السجين»
- «لا للحجاب الإجباري ودورية الإرشاد، تباً للاستبداد»
- «هذا الوطن لا يصلح، ما لم يكفن الملالي»
- «الغلاء، التضخم، بلاء يهدد حياة الشعب»
- «السخرة، البطالة، حجاب المرأة إجباري»
- «الجامعة التجارية، لا نريدها لا نريدها»
- «بأعلى الدرجات، وفي سكن جامعي مهترئ»
- «البطالة البطالة، وحجابكم أيضاً إجباري»
- «الشوارع غارقة في الدماء، وأساتذتنا صامتون»
- «أيها الطالب، أيها المعلم، اتحاداً اتحاداً»
- «شعارهم الحوار، وسلاحهم موجه نحو صدورنا»
- «لا تظنوا أنها ليوم واحد، بل احتجاجنا مستمر كل يوم»
أظهرت هذه الهتافات أن الطلاب لا يعتبرون مشاكل الجامعة الحالية ناجمة فقط عن سوء الإدارة التعليمية، بل يقيّمونها في إطار أوسع من القمع السياسي، التمييز الجنسي، والأزمة الاقتصادية السائدة في المجتمع الإيراني. ومن بين المطالب المطروحة، كانت معارضة الحجاب الإجباري تحتل مكانة خاصة؛ وهو الموضوع الذي اكتسب بروزاً أكبر بحضور الطالبات النشط في هذا التجمع.
رد الطلاب على تهديدات البسيج
أثناء احتجاجات جامعة علامة، حاولت قوات البسيج في الجامعة تحت ذريعة “الحوار” لصرف احتجاج الطلاب وتفريق التجمع. ومع ذلك، وبحسب التقارير المنشورة، هدد بعض هؤلاء العناصر الطلاب في الوقت ذاته بعبارة “سنضعكم في الأكياس”.
لكن الطلاب ردوا بحزم على تهديدات قوات البسيج بشعار: ” لا نريد، لا نريد حواراً مقروناً بالتهديد”.



















