تم إدانة السيدة ” راحلة راحمي بور “ باتهام المحاولة ضد الأمن القومي بعامين الحبس العزيري.
تتابع السيدة راحمي بور مصير بنت أخيها ”جولرو راحمي بور“ التي وُلدت في عام 1983 في السجن وانفصلت من أمها في عمر 14يوماً فقط .
أجاب السلطات السجن لوالدي الطفل بأنها قد ماتت .
هذا وتم تنفيذ حكم الإعدام لـ ”حسين راحمي بور“ شقيق السيدة راحمي بور عام 1984حيث لم يطلع عائلته عن مدفنه و كيفية إعدامه و لم يسلموا جثمانه للعائلة أيضاً.
كانت قد أقيمت جلسات محكمة السيدة راحمي بور برئاسة الملا ”صلواتي“ في 2/نوفمبر/تشرين الثاني 2016 و3 / نوفمبر 2016.
و قد سبق أن تعرضت السيده راحمي بور للإحضار و التهديد من قبل وزارة المخابرات بسبب تسائلها الحكومة بالنسبة لمصير شقيقها وبنت شقيقها أيضاً.
هذا وطالبت 5 أجهزة تابعة للأمم المتحدة و بصدور بيان ، طالبت النظام الإيراني لإيقاف الحملة ضد السيدة راحمي پور . لأنهم كانوا قلقين لقيام النظام الإيراني بأعمال انتقامية ضدهم بالذات.



















