أعلن في يومي 15 و16 تشرين الأول / أكتوبر، عن تفشي واسع لفيروس كورونا وأزمة غذاء حادة في عنبر النساء بسجن إيفين. وبحسب التقارير، فقد أصيبت تقريبا جميع السجينات بالفيروس، وهن يعانين في الوقت ذاته من الحرمان من الرعاية الطبية، ونقص حاد في المواد الغذائية، وانخفاض جودة الطعام.
على الرغم من عدم توفر بيانات مخبرية حول السلالة أو العدد الدقيق للمصابات، تشير التقارير إلى انتشار المرض بشكل واسع.
ويترافق المرض مع أعراض ضيق التنفس، مما يشكل خطراً مضاعفاً على السجينات اللواتي يعانين من أمراض كامنة. وخلال الأيام الماضية، أصيب عدد من السجينات بضيق التنفس، ولكنهن حُرمن من الخدمات الطبية والعلاج المناسب.
يمكن أن يكون ضيق التنفس مؤشراً على حالة صحية خطيرة تتطلب تقييماً طبياً فورياً. وإن أي تأخير في التعامل مع هذه الحالة قد يشكل خطراً كبيراً، ولا سيما على الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والرئة وغيرها من الأمراض الكامنة.
يأتي تفشي كورونا في سجن إيفين في ظل ظروف صحية وعلاجية متردية سبق الإبلاغ عنها، حيث حُرمت السجينات مراراً من الوصول إلى الأدوية والأطباء الاختصاصيينوالنقل إلى المراكز الطبية.
أزمة الغذاء في عنبر النساء بسجن إيفين
بالتزامن مع تفشي كورونا في عنبر النساء بسجن إيفين، أُبلِغ عن حالة حرجة في وضع التغذية للسجينات. فقد انخفضت الحصص الغذائية للسجينات بشكل حاد، وتوقف توزيع المواد الغذائية الخام، كما تراجعت جودة الأطعمة المطهوة مقارنة بالماضي.
وبحسب التقارير الواردة، أوقف مسؤولو سجن إيفين توزيع المؤن الجافة منذ شهرين، وتواجه العديد من السجينات خطر الجوع بسبب نقص المواد الغذائية. وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع أسعار السلع في متجر السجن ورداءة جودتها إلى صعوبة حصول السجينات على الغذاء. كما انخفضت جودة الطعام المُعد في مطبخ السجن إلى حدٍّ جعل العديد من السجينات غير قادرات على تناوله. وفي ظل هذه الظروف، اضطرت بعض السجينات السياسيات إلى الاكتفاء بالخبز واللبن في وجباتهن الغذائية.









