في اجتماع شباب إيران الحرة 2025، الذي عُقد يوم السبت الموافق 25 أكتوبر/ تشرين الأول، وبحضور واسع لشباب داعم للمقاومة الإيرانية من أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا، والذي كان مرتبطًا بشكل مباشر بالتجمعات المتزامنة في بون ولندن وزيورخ، عبّر ممثلو أكثر من 30 جمعية شبابية من مختلف المجالات عن آرائهم.
في هذا المؤتمر الذي عُقد عشية الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019، وبحضور السيدة مريم رجوي، ألقت سميرا أردلان كلمة نيابة عن وفد الأطباء والكوادر العلاجية:
تحية للأخت مريم العزيزة والأصدقاء الكرام الحاضرين في هذا الجمع
أنا سميرا، ويشرفني أن أتحدث اليوم نيابة عن جمعية الأطباء الإيرانيين أمامكم.
ولدت في إيطاليا في عائلة كنت فيها دائماً على دراية بالوضع السياسي وحقوق الإنسان في إيران، لكن هذا لم يكن سبب انخراطي في النشاط السياسي.
خلال دراستي الثانوية، ومن خلال دراسة تاريخ أوروبا وإيطاليا، طُرِح عليّ هذا السؤال: متى ستتحرر إيران؟ ومن سيفعل ذلك؟ وكنت أبحث عن الإيرانيين الذين يدفعون الثمن كفدائيين ومقاومين.
لم يكن العثور على إجابة هذا السؤال صعباً بالنسبة لي بالطبع. وجدت “الفدائيين” الإيرانيين الشجعان في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة، وأُعجبت بصدقهم ومستواهم العالي من التضحية وعملهم الدؤوب.
من وجهة نظرنا، تحتاج إيران الغد أكثر من أي شيء آخر إلى كوادر من الأطباء أصحاب الضمير والشعبية أمثال الطبيب شفائي.
لقد استُشهد في عام 1981 في سبيل مُثله الشعبية. أو من سلالة الطبيبة آيدا رستمي التي قُتلت على يد الجلادين.
نحن نؤمن بأنه لا ينبغي حرمان أي مواطن من العلاج والدواء والخدمات الصحية، ونتعهد اليوم أمام هذا الجمع بتكريس وقتنا ومهنتنا لخدمة شعبنا.





















