الخميس, يونيو 11, 2026
  • English
  • Français
  • فارسی
  • عربى
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية أبطال مكبلون بالأصفاد
ليلة في إيفين.. أحصينا صوت 60 رصاصة رحمة

عطية و طاهرة محرر خوانساري

ليلة في إيفين.. أحصينا صوت 60 رصاصة رحمة

مايو 14, 2026
في أبطال مكبلون بالأصفاد

مذكرات السجينة أعظم حاج حيدري من كتاب “ثمن البقاء إنساناً” – الجزء السادس

في هذا العدد من مذكرات السجينة أعظم حاج حيدري المنشورة في كتاب ثمن البقاء إنساناً، تكتب عن كيفية تعرفها على عطية محرر خوانساري وذكرياتها معها ومع الدكتورة شورانغيز كريميان في سجن إيفين. كانت أعظم في ذلك الوقت معلمة شابة تبلغ من العمر 22-23 عاماً، سلكت طريق النضال، وأمضت 5 سنوات في سجون العدلية المؤقتة، وإيفين، وقزل حصار، وكوهردشت، حيث تعرضت لتعذيب وحشي على يد حرس خميني.

تلك الشجرة اليافعة…

في شهر سبتمبر من عام 1981، عندما كنت في العنبر 240 القديم في سجن إيفين، كنت قد وصلت للتو إلى هذا العنبر ولم أكن أعرف الفتيات هناك جيداً بعد. فجأة فُتح باب العنبر ودخلت فتاة تبلغ من العمر 16 أو 17 عاماً، طويلة القامة، ذات وجه جميل وجذاب، وفي الوقت نفسه كانت توحي بالصلابة والتصميم. رغم صغر سنها، كان وجهها وسلوكها ووقارها يجعل كل من يراها ينجذب لا إرادياً إلى شخصيتها. نظرت إليها لدقائق، ثم نهضت وتوجهت نحوها وعرّفتها بنفسي وسألتها عن اسمها. قالت بهدوء وابتسامة دافئة على شفتيها: عطية محرر خوانساري.

سألتها: هل طاهرة أختك؟ قالت: نعم!

 تذكرت أنني رأيتها مرة أو مرتين مع طاهرة، لكنها كانت تبدو صغيرة جداً آنذاك، وقد تغيرت كثيراً في السنة أو السنتين الأخيرتين.

 سألتها: حسناً، لماذا تم اعتقالك؟ قالت: “لأني أحب الحرية!”. ضحكت وقلت: “هذا هو القاسم المشترك بيننا”. أشارت إلى بقية الفتيات في العنبر وقالت: “إنه القاسم المشترك بيننا جميعاً!”. أعجبتني دقتها وفطنتها. سألتها: كيف تم اعتقالك؟ تنهدت وقالت: “عن طريق والدي! عندما دخلت منزلنا قام بتسليمي إلى الحرس”. قلت لها: “وهذا قاسم مشترك آخر بيني وبينك، وكم هو مرير، فقد تم اعتقالي أنا أيضاً عن طريق أخي”.

منذ ذلك الحين أصبحت صديقة لعطية، وشعرت بقرب شديد منها، سواء بسبب هذه القواسم المشتركة أو بسبب ميزاتها الاستثنائية وشخصيتها القوية.

وكانت عطية حقاً فتاة استثنائية؛ حنانها وعاطفتها وتضحيتها وإيثارها تجاه الآخرين جعلت منها، رغم صغر سنها، ركيزة يعتمد عليها الكثير من السجناء.

150 سجينةً محشوراتٌ في غرفتين داخل عنبر واحد

كان العنبر الذي نوجد فيه يتكون من ثلاث غرف فقط. إحدى الغرف، التي كانت خارج الباب، كانت مخصصة لأنصارالشاه الذين منع الحرس أي اتصال بيننا وبينهم، أما بقية السجينات السياسيات، البالغ عددهن حوالي 150 سجينة، فكن محشورات في غرفتين. لهذا السبب، كانت ممارسة الأنشطة اليومية، من غسل الوجه واليدين إلى الذهاب للمرحاض والنوم، تمثل معضلة كبرى. في ظل هذه الظروف، يتطلب حل هذه التناقضات بشكل صحيح، بحيث يتنازل الشخص عن رغباته ومصالحه الشخصية لصالح الآخرين، قدرة عالية جداً.

فتاة في السابعة عشرة تمارس دور الأم للجميع

في مثل هذه المواقف يتم اختبار البشر، ولهذا السبب أقول إن الشخصية الوقورة والصابرة والصامدة لهذه الفتاة ذات الـ 17 عاماً، وفي الوقت نفسه صلابتها وغضبها وكراهيتها تجاه الحرس والخونة والجواسيس وعزمها الراسخ في النضال، كانت تذهل الأبصار. كانت عطية تهتم بزميلاتها في العنبر كأم حنون، وتلبي احتياجاتهن المادية والروحية. وكانت تساعد أولئك الذين عجزوا عن القيام بأمورهم الخاصة بسبب كبر السن أو المشاكل الجسدية، وتتغاضى عن احتياجاتها الشخصية. كانت تحتضن من يشعرون بالوحدة بحنان وأمومة، ولهذه الأسباب كانت تبدو أكبر من عمرها بكثير.

فجأة، ومع انتقال سجينات ”العدلية“ إلى إيفين وكنت أنا منهم، انتقل القمل إلى إيفين بسبب الوضع الصحي الكارثي في سجن العدلية، فأصيب العديد من الفتيات بالقمل والفطريات والأمراض الجلدية. كانت عطية تساعد الفتيات بمنتهى الصبر والأناة، وكانت تقول: “أنا أستمتع بكوني قادرة على فعل شيء لصديقاتي”. على سبيل المثال، كانت تجلس أحياناً من الصباح حتى الظهر لتزيل القمل من بين خصلات شعر الفتيات واحدة تلو الأخرى، وهو نتاج وضع سجون النظام، ثم تقبل رؤوسهن وتقول: “هذه أجمل لحظات حياتنا”. كانت تحب الفتيات من أعماق قلبها وتغمرهن بالعشق.

كانت عطية تذهب للتحقيق وتعود في كمال الهدوء، كأنها مجاهدة محنكة وذات خبرة، دون أن تشتكي مما جرى لها، بل كانت تعود إلى العنبر أكثر حيوية ونشاطاً. كان لديها هدوء عجيب يمنحني الطمأنينة بمجرد النظر إلى وجهها. كنت أشعر بالفرح والرفعة والفخر لوقارها وصلابتها. كنت أتمنى أن تكون عطية نسخة طبق الأصل من أختها الشهيدة طاهرة محرر خوانساري، التي اشتبه بها الحرس في الشارع في الأسابيع الأولى بعد 20 يونيو 1981، وأطلقوا النار عليها وأصابوها، ثم استشهدت تحت تعذيب الجلادين بعد نقلها إلى إيفين. كانت عطية رمزاً للنظام والانضباط، ومفعمة بالحب تجاه الآخرين، ومركزاً للعطف والحنان والصلابة.

دخول العنبر: عطية محرر خوانساري، مناضلة من الطبقة المترفة

إعدام عطية ذات الـ 17 عاماً.. أحصينا 60 رصاصة رحمة

هناك بعض الحقائق التي لا يريد المرء قبولها أو تصديقها، وكان إعدام عطية [1] من بينها. أنا وجميع الفتيات في ذلك العنبر كنا نتذرع بأعذار وأسباب مختلفة لكي لا نصدق هذه الحقيقة. “كيف يمكن ذلك؟ إنها صغيرة جداً، لم تفعل شيئاً! ليس في ملفها شيء، لم يمضِ سوى أيام قليلة على اعتقالها…”.

لكن في الساعة 12 منتصف ليل 15 سبتمبر/أيلول 1981، نادوا اسم عطية للتحقيق. انخلع قلبي من مكانه! هل أخذوها للإعدام؟ في لحظة ساد العنبر صمت مطبق، لكن بدا وكأن الجميع يريدون إقناع أنفسهم بأنه مجرد تحقيق. منذ اللحظة التي خرجت فيها عطية من العنبر، كان قلبي يخفق في صدري كطائر مذبوح. كنتُ أُصوّب نظري نحو باب العنبروكلما فُتح كنت أقفز من مكاني. كنت أعد الثواني وأصلي لكي يفتح الباب الآن وتظهر عطية في إطاره، لكن لا خبر.

أخيراً، في الساعة 4 فجراً، ملأ فضاء إيفين صوت رهيب لرشق من الرصاص، بدا وكأنه أُفرغ في قلبي. غرق العنبر كله في المأتم. لم نكن نعرف كم شخصاً آخر سيقوا إلى منصات الإعدام هذه المرة. خيّم الصمت على كل مكان. لم يعد قلبي يتسع له صدري وكأنه وصل إلى حنجرتي. كان الجميع ينتظر سماع صوت رصاصات الرحمة. عندما بدأت، وبغصة في الحلق، بدأنا نعد في قلوبنا: 1، 2، 3… واستمرت الطلقات المنفردة حتى وصلت في تلك الليلة إلى 60. ساد الصمت مرة أخرى. هل أُطلقت إحداها على رأس عطية العزيزة؟ كنت أنوح في داخلي: “كيف سقطت تلك الشجرة اليافعة في دمائها؟ يا إلهي، ما كان جرمها؟! فقط لأنها كانت عاشقة للحرية؟!”.

بالطبع كان هذا كافياً لأولئك السفاحين. تذكرت كلمات عطية. نعم، القاسم المشترك بين جميع هؤلاء الـ 60 شخصاً وكل الذين كانوا يُعدمون في ليالٍ أخرى بالعشرات والمئات، هو أنهم كانوا يعشقون الحرية لدرجة أنهم كانوا مستعدين لدفع ثمنها بأرواحهم. لا أعرف من أي ركن في العنبر انكسر ذلك الذهول والصمت القاتل فجأة بنشيد “المجاهد”، لينضم إليه الجميع في لحظة واحدة:

يا مجاهد! يا مجاهد!

يا مجاهد بأمر إلهك

يا مجاهد، يا مجاهد، يا مجاهد وفِ بعهدك

أنت منتهى أماني الشعب، أنت شعلة طريق الغد للشعب…

بعد النشيد، عانقنا بعضنا البعض وقبلنا بعضنا، وابتلعنا الدموع في داخلنا… لكني بقيت مستيقظة حتى الصباح. كنت مستلقية في مكاني لكن النوم لم يزر عيني. كان بصيص من الأمل في عودة عطية لا يزال يختلج في قلبي. فجأة شعرت بید على كتفي، كانت ”شورى“ [2] التي كانت تنام بجانبي. سألتني: “أعظم، هل أنتِ مستيقظة؟”. قلت: “أنا أنتظر عطية، لم تأتِ بعد!”. بقينا أنا وشورى مستيقظتين حتى الساعة السادسة نترقب، لكن لا أثر لعطية.

الدكتورة معصومة كريميان (شورانكيز)

الطبيبة شورانغيز كريميان

فجأة سُمع صوت فتح الباب، ظننتها عطية. قفزت بفرح وركضت نحو الباب، لكنها لم تكن عطية. كانت ابنة أخت عطية التي أخذوهما معاً. حينها تأكدت أن عطية كانت واحدة من أولئك الـ 60. ومع ذلك سألت: “أين عطية؟”. سكتت وبينما كانت تشخص ببصرها إلى نقطة ما، قالت:

“غنت عطية نشيد المجاهد… ورحلت!”

[1] ولدت عطية محرر خوانساري عام 1963 في أصفهان. كانت تبلغ من العمر 18 عاماً وقت استشهادها. كتب سجين سياسي آخر عن ليلة إعدامها: “عندما نادوا اسمها عرفت أنها لن تعود. عند رحيلها قالت: سامحيني! قلت لها: ما هذا الكلام، ستعودين! قالت: لا أعتقد ذلك. في اللحظات الأخيرة قالت للجلاد الملا ”جيلاني“: أنا لم أحاكم بعد، لا أصدق أنكم ستعدمونني. ورد جيلاني: بعد ساعتين ستصدقين”.

[2] المجاهدة الشهيدة الطبيبة معصومة كريميان، المعروفة لدى الكثير من السجناء باسم شورانغيز أو “شورى”. هذه المرأة العظيمة والطبيبة الثورية هي، بشهادة العشرات من شهود العيان، من أساطير المقاومة والصمود في سجون خميني. ولدت في مدينة كربلاء بالعراق، ويبدو أنها أكملت دراستها في تخصص العظام في ألمانيا. كانت موظفة في الهلال الأحمر الإيراني، وسُجنت من عام 1981 حتى مجزرة السجناء مجاهدي خلق في عام 1988. استشهدت في سن الثلاثين من بين 30 ألف سجين مجاهد تم إعدامهم في تلك المجزرة.

شارك30Tweet19شارك5Pin7Sendشارك

موصى به لك

تشديد القيود ضد السجينات السياسيات في إيفين وأزمة إنسانية في قزل‌حصار

يونيو 10, 2026
تشديد القيود ضد السجينات السياسيات في إيفين وأزمة إنسانية في قزل‌حصار

تصاعدت الضغوط الأمنية في الأيام الأخيرة على السجينات السياسيات في سجن إيفين، وتدهورت ظروف احتجاز معتقلي الانتفاضة الوطنية في سجن قزل‌حصار بشكل حاد. واستمراراً لفرض قيود إضافية، قطعت...

قراءة المزيدDetails

السجينة السياسية بريسا كمالي: بالإعدام لن تخمد صرخة الحرية

يونيو 10, 2026
السجينة السياسية بريسا كمالي: بالإعدام لن تخمد صرخة الحرية

أدانت السجينة السياسية بريسا كمالي، التي تقضي عقوبتها بالسجن لمدة 8 سنوات و6 أشهر في السجن المركزي في يزد، في رسالة صوتية مؤثرة من وراء القضبان، موجة الإعدامات...

قراءة المزيدDetails

أزمة إساءة معاملة الأطفال في إيران؛ مأساة سنندج رمز لعدم حماية الفتيات في نظام الملالي

يونيو 9, 2026
أزمة إساءة معاملة الأطفال في إيران؛ مأساة سنندج رمز لعدم حماية الفتيات في نظام الملالي

سادَ الصدمةُ والغضبُ  الرأي العام مرة أخرى في حالة من الصدمة والغضب إثر التقارير المروعة عن إساءة معاملة الأطفال ضد فتاتين تبلغان من العمر 15 و7 سنوات في...

قراءة المزيدDetails

الأسبوع الـ 124 لحملة ثلاثاءات لا للإعدام في 56 سجناً

يونيو 9, 2026
الأسبوع الـ 124 لحملة ثلاثاءات لا للإعدام في 56 سجناً

استمرت حملة "ثلاثاءات لا للإعدام" في أسبوعها الرابع والعشرين بعد المئة على التوالي، يوم الثلاثاء 9 حزيران /يونيو2026، بإضراب السجناء السياسيين عن الطعام في 56 سجناً في أنحاء...

قراءة المزيدDetails

24 بطلاً رياضياً دولياً يدينون موجة الإعدامات في إيران

يونيو 8, 2026
23 بطلاً رياضياً دولياً يدينون موجة الإعدامات في إيران

الرياضة علمتنا الشجاعة والدفاع عن الحرية والكرامة الإنسانية أصدر أربعة وعشرون بطلاً رياضياً دولياً من مختلف التخصصات بياناً يدين موجة الإعدامات اللاإنسانية في إيران، ويدعم مظاهرة 20 يونيو...

قراءة المزيدDetails
المشاركة التالية
الطالبة الإيرانية شبنم مددزاده تروي آلام السجن: عذبوا أخي أمام عينيّ

الطالبة الإيرانية شبنم مددزاده تروي آلام السجن: عذبوا أخي أمام عينيّ

وِثــائــق لجنــة المــرأة

المعيلات والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية والأزمات

المعيلات والتداعيات الاقتصادية والاجتماعية والأزمات

مايو 18, 2026

...

تقرير إلى CSW70: التمييز الجنسي في قوانين نظام الملالي

تقرير إلى CSW70: التمييز الجنسي في قوانين نظام الملالي

مارس 28, 2026

...

تقرير عام 2026: من الاحتجاجات إلى الانتفاضة ودور نساء إيران

تقرير عام 2026: من الاحتجاجات إلى الانتفاضة ودور نساء إيران

مارس 19, 2026

...

النشرات الشهریة

التقرير الشهري – مايو / أيار 2026 : السجون استمرار ملحمة مقاومة المرأة الإيرانية
اخبار المرأة

التقرير الشهري – مايو / أيار 2026: السجون استمرار ملحمة مقاومة المرأة الإيرانية

يونيو 1, 2026
التقرير الشهري لـ أبريل 2026: اعتقالات واسعة النطاق ضد النساء: قمع ممنهج في ظروف الأزمة
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ أبريل 2026: اعتقالات واسعة النطاق ضد النساء

أبريل 30, 2026
التقرير الشهري – مارس /آذار 2026 الشجاعة تحت النيران
اخبار المرأة

التقرير الشهري – مارس /آذار 2026: الشجاعة تحت النيران

أبريل 6, 2026
التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة: رواية دور النساء الإيرانيات في انتفاضة يناير 2026
النشرات الشهریة

التقرير الشهري لـ يناير 2026: النساء في قلب الانتفاضة

فبراير 3, 2026

المقالات

أزمة إساءة معاملة الأطفال في إيران؛ مأساة سنندج رمز لعدم حماية الفتيات في نظام الملالي

أزمة إساءة معاملة الأطفال في إيران؛ مأساة سنندج رمز لعدم حماية الفتيات في نظام الملالي

يونيو 9, 2026

...

23 بطلاً رياضياً دولياً يدينون موجة الإعدامات في إيران

24 بطلاً رياضياً دولياً يدينون موجة الإعدامات في إيران

يونيو 8, 2026

...

رياضيون نالوا البطولة في ميدان معركة الحرية

رياضيون نالوا البطولة في ميدان معركة الحرية

يونيو 7, 2026

...

شهداء درب الحرية

استشهدت ثمين رستمي خلال الانتفاضة الوطنية الشاملة في ٨ يناير ٢٠٢٦
شهداء درب الحرية

الوشاح الأبيض في خط النار؛ ثمين رستمي

مايو 20, 2026
مقتل فاطمة عبداللهي برصاصتين في القلب والساق
شهداء درب الحرية

مقتل فاطمة عبداللهي برصاصتين في القلب والساق

مايو 17, 2026
فرشته أزهدي: حياة مليئة بالمقاومة والتضحية والالتزام الراسخ
شهداء درب الحرية

فرشته أزهدي

مايو 2, 2026
مهين خياباني: حياة زاخرة بالصمود حتى النفس الأخير
شهداء درب الحرية

مهين خياباني

مايو 2, 2026

تصفح عن طريق الوسم

إعدام المرأة احتجاجات الحجاب القسري الدراسة السجينات السياسيات السجينات السياسيات، احتجاجات العنف ضد المرأة الفتيات الصغيرات الفجوة بين النوعين الاجتماعيين الفقر المعلمة المعيلات الممرضة النساء الريفيات جرائم الشرف جيل المساواة خطة حريات وحقوق النساء زواج القاصرات فيروس كورونا قيادة المرأة لسجينات السياسيات

التصنيفات

  • أبطال مكبلون بالأصفاد
  • اخبار المرأة
  • الأنشطة
  • الخطابات
  • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • المقالات
  • النشرات الشهریة
  • بیانات
  • خطابات مريم رجوي
  • شهداء درب الحرية
  • کلیبات
  • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
  • مراجع ليبيرالية
  • وِثــائــق لجنــة المــرأة
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

عملت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نطاق واسع مع النساء الإيرانيات في الخارج ولديها علاقة مستقرة مع النساء داخل إيران.
تشارك لجنة المرأة بنشاط مع العديد من منظمات حقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية والإيرانيين في الخارج. هذه اللجنة هي المصدر الرئيسي لكثير من المعلومات الواردة من داخل إيران فيما يتعلق بالمرأة وتشارك في اجتماعات لجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وغيرها من المؤتمرات الدولية والإقليمية حول قضايا المرأة.

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع women.ncr-iran.org/ar في النص.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بیانات
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • مراجع ليبيرالية
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • من هي زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي؟
    • خطابات مريم رجوي
    • رؤوس البرنامج وآراء المقاومة ‌الإيرانية أعلنتها السيدة‌ مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • کلیبات
  • اتصل بنا
  • English
  • فارسی
  • Française

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع women.ncr-iran.org/ar في النص.