آنا الينا جاكن اجوريا: سنناضل من أجل حرية إيران وحقوق المرأة
آنا الينا جاكن اجوريا نائبة رئيس جمهورية كوستاريكا (2014-2018) وسفيرة جمهورية كوستاريكا لدى إسبانيا (2022-2018)
السيدة آنا الينا جاكن اجوريا هي سياسية من أهالي كوستاريكا معروفة بأنشطتها في مجال الدفاع عن حقوق النساء وحقوق الإنسان وسياسات الصحة العامة، وكانت عضوة في برلمان بلادها بين عامي 2006 و 2010، وفي 6 أبريل 2014 فاز لويس غييرمو سوليس في الانتخابات وقد كانت السيدة الينا جاكن اجوريا من معاونيه في حملة انتخابات رئاسة الجمهورية، وكانت السيدة جاكن خلال فترة عملها التي امتدت لأربع سنوات كنائبة برئاسة الجمهورية مدافعة عن السياسات الداعمة لمنفعة الأشخاص المحرومين في المجتمع وداعمة وموجهة لـ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر.
النص التالي هو أجزاء من كلمة السيدة آنا الينا جاكن اجوريا في مؤتمر الاحتفال باليوم العالمي للمرأة 2024 في باريس.
مريم العزيزة أشكرك جزيل الشكر على دعوتي هنا، إنه لمن دواعي عظيم الفخر لي.
الأصدقاء الأعزاء، أعتقد حقيقة أننا نحن النساء اللواتي نحظى بشرف هذا الامتياز خاصة حضورنا المشترك هنا معاً.

أود أن أدعوكم فرداً فرداً باسمه ذلك لأننا هنا معاً ونستضيف المحبة اليوم بعد الظهر لأننا نريد أن يكون لدينا حياةً أفضل ونعلم أن الأنظمة القمعية عادة ما تكون أنظمة عدائية ضد النساء وأن جوهر كراهية النساء هو السيطرة على النساء أو على أجساد النساء ولا ينبغي التسامح مع ذلك أبدا.
ومن أجل أن يكون أي بلد ديمقراطيٍ حقاً ويحترم حقوق الإنسان عليه أن يلغي عقوبة الإعدام، وقد فعلت كوستاريكا ذلك في القرن التاسع عشر، وهي واحدة من أوائل الدول في العالم.
ولكن يجب أن يكون هناك أيضاً إمكانية الوصول إلى العدالة.. يجب على جميع النساء اللواتي هنا أن يناضلن أيضاً من أجل الأشخاص المسجونين في بلدان أخرى لكي تكون أصواتنا وأرواحنا معاً، ذلك لأنه لا ينبغي أن يكون أحد في السجن بسبب نضاله من أجل حقوقه وخاصة حقوق المرأة.
إنه لأمرٌ فظيعٌ للغاية حقاً أن نسكت في وجه كل أشكال العنف التي تعاني منها النساء في جميع أنحاء العالم، يجب أن نُدرك أن الفقر هو أكبر انتهاك لحقوق الإنسان، وأن غالبية الأشخاص الذين يعيشون في فقر هم من النساء والقاصرين، يجب أن نعمل من أجل توزيع أفضل للخدمات الصحية، وإذا أردنا أن نتحدث عن تحرر النساء فهذه حقيقة مهمة للغاية إذا أردنا أن نتمتع بالديمقراطية.
اليوم نفتقد 26 إمرأة إيرانية من اللواتي تم إعدامهن وقد كان لديهن أمل في الحياة أيضاً، إنهن يجب أن يكُن هنا ويجب أن نحتضنهن إذا لم يقتلن على يد نظام وحشي مع النساء.
نحن هنا لأن قلوبنا مفعمة بالحب لا توجد فيها كراهية لأن الشعور الحقيقي الوحيد هو الحب وليس الكراهية.

إننا نريد فقط بناء مجتمع إنساني يعيش في سلام.. نريد أن تكون جميع النساء سعيدات وغير مضطهدات.. سنناضل بأفكارنا، سنناضل من أجل الحقيقة بصوت قوي حتى تُسمع رسالتنا عن الحرية والعدالة في جميع أنحاء العالم وحتى في بلد صغير في أمريكا الوسطى يسمى كوستاريكا، إنني أعدكم بذلك.
نحن هنا لتكريم حياة أولئك الذين لم يعد بإمكاننا الاعتناء بهم، وهنا لنقول لعوائلهم أنه لا يمكننا نسيان موتهم واغتيالاتهم.
لإننا سنناضل من أجل حياة الآخرين، وسنناضل من أجل الحرية، وسنناضل من أجل إيران وسنناضل من أجل حقوق النساء.
وأتقدم لكم بالشكر الجزيل.



















